مجلة الدراسات الإسلامية
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 20, العدد 2
عاين هذا العدد

الرؤيــــــــة: أن تكون مجلة رائدة فـي مجال نشر البحوث المحكمة فـي الدراسات الإسلامية، ومضمنة فـي قواعد البيانات الدولية المرموقة. الرســــالة: نشر البحوث المحكمة فـي مجالات الدراسات الإسلامية وفق معايير مهنية عالمية متميزة. الأهداف: 1 – تكوين مرجعية علمية للباحثين فـي مجالات الدراسات الإسلامية. 2 – المحافظة على هوية الأمة والاعتزاز بقيمها من خلال نشر الأبحاث المُحكمة الرصينة التي تسهم بتطوير المجتمع وتقدمه. 3 – تلبية حاجة الباحثين محلياً وإقليمياً وعالمياً للنشر فـي ميدان الدراسات الإسلامية.

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/164

مجلة «الدراسات الإسلامية» هي مجلة (علمية ــ دورية ــ محكمة) تعنى بنشر البحوث فـي مجالات الدراسات الإسلامية، تصدر ثلاث مرات فـي السنة فـي (فبراير ــ مايو ــ نوفمبر) عن كلية التربية بجامعة الملك سعود. تهدف مجلة «الدراسات الإسلامية» إلى إتاحة الفرصة للباحثين فـي جميع بلدان العالم لنشر إنتاجهم العلمي فـي مجالات الدراسات الإسلامية؛ الذي يتوافر فيه الأصالة والجدة، وأخلاقيات البحث العلمي، والمنهجية العلمية. تقوم مجلة «الدراسات الإسلامية» بنشر المواد التي لم يسبق نشرها باللغة العربية، أو الإنجليزية، وتقبل المواد فـي أي من الفئات التالية: البحوث الأصيلة، والمراجعات العلمية، وتقارير البحوث، والمراسلات العلمية القصيرة، وتقارير المؤتمرات والندوات، وعروض الكتب والرسائل العلمية ونقدها

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    توثيق الوُحْدَان ضوابطه، وأمثلته
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 9/10/1427) عبدالعزيز بن صالح اللحيدان
    يعتني هذا البحث بتعريف: "وحْدان الرواة" وهم: الذين لم يرو عنهم إلا راوٍ واحد، وذكر صلتهم بالمجهولين منهم، وببيان ضوابط توثيقهم المعتبرة عند نقاد المحدثين، بحيث تخرجهم تلك الضوابط من عموم الرواة المجهولين، إذ الأصل في: "المجهول": الضعف إن كانوا من غير الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؛ لأن الصحابة عدول كلهم فإبهامهم لا يضر .وهو مرتب بحسب صنيع كبار النقاد في ضوء دراسة مشتملة على أهم الأمثلة التطبيقية التي  صرحوا فيها بتوثيق صنف من "الوُحْدان" الذين توافرت فيهم ضوابط توثيقهم ؛ كأن يكون المتفرد بالرواية عنهم ثقة، والموثق لهم إمام ناقد معتمد التوثيق، فإن عارضه جرح كان النظر فيهما كالنظر في تعارض الجرح والتعديل، بحيث يكون هذا التوثيق رأياً لصاحبه يُؤخر إن كان الجرح بمفسر مؤثر من ناقد معتمد، في حين يُقدم التوثيق إن كان الجرح بالجهالة ؛ لأنها مبقية على الأصل، وهي في حكم الجرح المبهم .
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    توثيق الوُحْدَان ضوابطه، وأمثلته
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 9/10/1427) عبدالعزيز بن صالح اللحيدان
    يعتني هذا البحث بتعريف: "وحْدان الرواة" وهم: الذين لم يرو عنهم إلا راوٍ واحد، وذكر صلتهم بالمجهولين منهم، وببيان ضوابط توثيقهم المعتبرة عند نقاد المحدثين، بحيث تخرجهم تلك الضوابط من عموم الرواة المجهولين، إذ الأصل في: "المجهول": الضعف إن كانوا من غير الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ؛ لأن الصحابة عدول كلهم فإبهامهم لا يضر .وهو مرتب بحسب صنيع كبار النقاد في ضوء دراسة مشتملة على أهم الأمثلة التطبيقية التي  صرحوا فيها بتوثيق صنف من "الوُحْدان" الذين توافرت فيهم ضوابط توثيقهم ؛ كأن يكون المتفرد بالرواية عنهم ثقة، والموثق لهم إمام ناقد معتمد التوثيق، فإن عارضه جرح كان النظر فيهما كالنظر في تعارض الجرح والتعديل، بحيث يكون هذا التوثيق رأياً لصاحبه يُؤخر إن كان الجرح بمفسر مؤثر من ناقد معتمد، في حين يُقدم التوثيق إن كان الجرح بالجهالة ؛ لأنها مبقية على الأصل، وهي في حكم الجرح المبهم .