مجلة الدراسات الإسلامية
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 20, العدد 2
عاين هذا العدد

الرؤيــــــــة: أن تكون مجلة رائدة فـي مجال نشر البحوث المحكمة فـي الدراسات الإسلامية، ومضمنة فـي قواعد البيانات الدولية المرموقة. الرســــالة: نشر البحوث المحكمة فـي مجالات الدراسات الإسلامية وفق معايير مهنية عالمية متميزة. الأهداف: 1 – تكوين مرجعية علمية للباحثين فـي مجالات الدراسات الإسلامية. 2 – المحافظة على هوية الأمة والاعتزاز بقيمها من خلال نشر الأبحاث المُحكمة الرصينة التي تسهم بتطوير المجتمع وتقدمه. 3 – تلبية حاجة الباحثين محلياً وإقليمياً وعالمياً للنشر فـي ميدان الدراسات الإسلامية.

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/164

مجلة «الدراسات الإسلامية» هي مجلة (علمية ــ دورية ــ محكمة) تعنى بنشر البحوث فـي مجالات الدراسات الإسلامية، تصدر ثلاث مرات فـي السنة فـي (فبراير ــ مايو ــ نوفمبر) عن كلية التربية بجامعة الملك سعود. تهدف مجلة «الدراسات الإسلامية» إلى إتاحة الفرصة للباحثين فـي جميع بلدان العالم لنشر إنتاجهم العلمي فـي مجالات الدراسات الإسلامية؛ الذي يتوافر فيه الأصالة والجدة، وأخلاقيات البحث العلمي، والمنهجية العلمية. تقوم مجلة «الدراسات الإسلامية» بنشر المواد التي لم يسبق نشرها باللغة العربية، أو الإنجليزية، وتقبل المواد فـي أي من الفئات التالية: البحوث الأصيلة، والمراجعات العلمية، وتقارير البحوث، والمراسلات العلمية القصيرة، وتقارير المؤتمرات والندوات، وعروض الكتب والرسائل العلمية ونقدها

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 3 من 3
  • مقالة
    المشكلات التي تواجه تلاميذ الصفوف الثلاثة الأولى في تعلم اللغة الإنجليزية في الأردن
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 4/4/1428) خالد العمري; عبدالله بن عبدالرحمن
    نظر المعلمين في مدارس مدينة اربد. ولتحقيق ذلك تم اختيار عينة مكونة من تسعين معلما ومعلمة للغة الإنجليزية للصفوف الثلاثة الأولى للمرحلة الأساسية الدنيا. كما تم تصميم استبانة تضمنت (42) فقرة موزعة على أربعة مجالات رئيسة هي مجال المحادثة والاستماع والقراءة والكتابة.وقد أسفرت الدراسة عن مجموعة نتائج كان أهمها: أن هناك مشكلات تواجه معلمي اللغة الإنجليزية للصفوف الثلاثة الأولى في تعليم مختلف مهارات اللغة. كما أن هناك ارتباطاً لمشكلات تعليم اللغة الإنجليزية في الصفوف الثلاثة الأولى بعدة جوانب، ومن الصعب اقتصارها على المعلم أو التلميذ أو المنهاج كل على حده. وقد بينت نتائج الدراسة أن مهارتي القراءة والاستماع من المهارات التي يواجه بها التلاميذ العديد من المشكلات. وبشكل عام كانت المتوسطات الحسابية للمشكلات المذكورة في أداة الدراسة تقع في مستوى صعوبة متوسط وعالي فقط ولا يوجد مستوى صعوبة منخفض. كذلك لم يظهر أثر لمتغيرات الدراسة: نوع المعلم، وخبرته، ومؤهله على أي مجال من مجالات الدراسة.وانتهت الدراسة إلى عدة توصيات كان أهمها ضرورة تركيز معلمي اللغة الإنجليزية للصفوف الأساسية الأولى على الجانب التطبيقي للمادة كتركيزهم على الجانب النحوي، كذلك ضرورة الاهتمام ببرامج إعداد معلمي اللغة الإنجليزية للمرحلة الأساسية الدنيا بطريقة توازن بين تقديم المعلومة النظرية، وبين تدريبهم على إنماء قدرات التلاميذ اللغوية بصورة عملية.
  • مقالة
    نفي الفارق وتطبيقاته في المغني لابن قدامة
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 4/4/1428) حمدان بن عبدالله الشمري
    إن مصطلح " نفي الفارق " من المصطلحات الأصولية التي يكثر ورودها في كتب الأصول والفقه، وقد رغبت في دراسة هذا المصطلح وتجليته من الناحيتين التأصيلية والتطبيقية، ففي الفصل الأول عرَّفت به، ثم بينت حجيته واعتباره لبناء بعض مسائل الفروع الفقهية عليه، ثم ذكرت صلته بالقياس من حيث اعتباره أحد أقسامه، ومن حيث اعتباره أحد مسالك العلة فيه، كما قرر ذلك كثير من علماء الأصول .وفي الفصل الثاني أوردت مسائل عديدة ذكرها ابن قدامة المقدسي –رحمه الله- في كتابه الحافل "المغني" تعدُّ مسائل تطبيقية لهذا الأصل "نفي الفارق " .فجاء هذا البحث جامعاً بين التأصيل والتطبيق، ومبيناً حجيَّة هذا الأصل واعتباره عند العلماء، وأثره على علم الفقه، مما يوحي بأهميته، والحاجة إلى العناية به.
  • مقالة
    منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليم الأسماء والصفات دراسة وعرض
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 4/4/1428) علي بن موسى الزهراني
    يهدف هذا البحث إلى بيان منهج الرسول    في تعليمه للأسماء والصفات ، وذلك من خلال خطابه الرصين المتسم باليسر والسهولة مما جعل المتلقي لذلك الخطاب يفهم المراد بيسر وسهولة أيضاً،ولو نظرنا للخطاب العقدي في جانب الأسماء والصفات مثلاً ، وذلك عند كثير من المدارس الإسلامية في العصور المتقدمة لوجدناه قد نحى لأسباب كثيرة منحى فلسفياً كلامياً اتخذ الجدل صبغة له والغموض عنواناً له فأصبح ذلك الخطاب لا يفهم عند عامة الناس ويكاد يكون نخبوياً – أي للمتخصصين والمثقفين فقط – مع أهمية جانب الإيمان بالأسماء والصفات وتوضيحه للناس وبسطه ونشره لهم لأنه دين يجب تبليغه وبيانه للناس كما فعله رسول الله    فجانب الأسماء والصفات متعلق بالله رب الناس ومتعلق بذاته المقدسة  سبحانه وتعالى   وكم كان لذلك الجانب من أثر بليغ على نفوس الصحابة المؤمنة ، وذلك حينما طرح عليهم بكل وضوح وسهولة ففهم الصحابة رضوان الله عليهم المراد من ذلك الخطاب مباشرة ولم يفهموا من ذلك أن الخالق تعالى يشابه المخلوقين لأنهم فرّقوا بين الخالق والمخلوق هذ االمنهج النبوي السامي حاولت جاهداً في جمعه وبيانه ، وذلك من مظآنه ولله الحمد.