نهى بنت محمد الشايقي2025-01-0602/07/1444https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/4700يطبق البحث إستراتيجية المغالطة على الفن الروائي متخذًا من روايتي (القارئ ودميان) أنموذجًا لها. وتعد هذه المغالطة إحدى إستراتيجيات الخطاب، التي يقصدها المتكلم بغية تضليل الآخر وخداعه، مستثمرًا بذلك وسائلها المعينة؛ القولية منها والفعلية.وتتجلى هذه الإستراتيجية في سائر أنواع الخطاب؛ الخطاب السياسي، أو الإعلاني الدعائي، كما يمكن أن تُوظف في الفن الشعري والسردي الروائي وغيرها، وعليه فقد اقتصرت هذه الدراسة على استجلاء معنى المغالطة وإستراتيجياتها في النص الروائي على وجه الخصوص؛ ليستبين أثرها في مصائر الشخوص. ولكي تتضح آلية اشتغال المغالطة استندت هذه الدراسة إلى تطبيقها على روايتي (القارئ ودميان)؛ اللتين بُنيت حبكتهما السردية على هذه الإستراتيجية، الأمر الذي أتاح للدراسة معطيات المغالطة السياقية في نسيجهما، وكان لها أثرها البارز في مصائر شخوصهما.إستراتيجيات المغالطة في النص الروائي وأثرها في مصائر الشخوص: روايتا القارئ ودميان نموذجًاJournal Article4048