عبدالفتاح علي الرشدان2025-01-0501/07/1999https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/3675يتسم العالم في نهاية القرن العشرين، ومنذ انتهاء الحرب الباردة باختلاف التوازنات الدولية وانطلاق المشروعات الجديدة التي ترمي إلى تحقيق هيمنة أكثر شمولاً وملاءمة للأطراف المسيطرة على النظام العالمي. وعلى ضوء ذلك تتعرض النظم الإقليمية لعملية تغيير مكثفة بهدف استيعاب التطورات والتكيُّف مع المستجدات، ويمكن القول إن النظام العربي من أكثر الأنظمة في العالم تأثراً ببعض هذه المتغيرات.<br>وقد بدأ تزاحم المشروعات في المنطقة العربية بعد أزمة الخليج ودخول الصراع العربي- الإسرائيلي مرحلة التسوية السلمية. ومن ضمن المشروعات المطروحة على الساحة العربية؛ المشروعان الشرق أوسطي والمتوسطي. وتهدف هذه الدراسة إلى مناقشة القضايا الأساسية التي تحيط بالمشروعين وتحليلها سواء من الناحية المفهومية أو من ناحية السياسات العملية ثم المقارنة بينهما، وبينا المخاطر المترتبة على كلّ منهما. وأخيراً تحاول الدراسة الإجابة عن السؤال ما العمل من أجل المستقبل؟العالم العربي بين الأوسطية والشراكة المتوسطيةJournal Article1746https://ksupress.ksu.edu.sa/Ar/Lists/JournalAricle/DispForm.aspx?ID=1746