يحيى عبدالرؤوف جبر2025-01-061/1/1994https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/5375تركز الورقة على الدور الذي يمكن أن تلعبه النماذج في تطوير الكيان المفاهيمي للعلوم الإنسانية وأثر هذا الدور في التأصيل الفكري والإجرائي للمنهجية في هذه العلوم. كما تناقش الورقة أيضًا أنواع النماذج ووظائفها ومشكلاتها النظرية والمنهجية ومجالات المعرفة الإنسانية التي تتطلبها والأطر الفلسفية لهذه المعرفة. وتعرض الورقة طرق بناء النماذج ودوافع هذا البناء مع التأكيد في هذا الصدد على أن التأصيل الإجرائي للمنهجية في العلوم الإنسانية لن يتحقق إلا بعد أن تجتاز هذه العلوم الأطر الماورائية للنظرية العلمية التي تمكنها من صياغة النماذج بدلاً من الاقتصار على استعارتها واستخدامها فقط كما هو عليه حال معظم مجالات المعرفة الإنسانية اليوم. وتؤكد هذه الورقة أيضًا أن مجالات المعرفة الإنسانية وخاصة التطبيقية منها التي تتطلب تقويمًا نوعيًّا وكميًّا لمسلكيات الظاهرات تحت البحث وتطورها الزمكاني هي أكثر المجالات التصاقًا بصناعة النماذج وتطبيقاتها المختلفة. <br><br>المنهجية في العلوم الإنسانية التطبيقية فيما وراء النظرية العلمية (( التأصيل الإجرائي: النماذج))Journal Article1849https://ksupress.ksu.edu.sa/Ar/Lists/JournalAricle/DispForm.aspx?ID=1849