عبد الرحمن عزيز مصطفى2025-01-0714/06/1437https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/5727من القضايا التي شغلت النحويين قدي ا ما وحدي ا ثا قضية أسماء الأفعال، فعندما ألزم علماءالعربية أنفسهم بتقسيم الكلمة إلى ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف، وجعلهم لكلِّ قسمٍ منها علامات شكليةومعنوية تميِّزها عن قسيماتها الأخرى، واجهتهم جملة من الكلمات التي لم يستطيعوا أن يجدوا لها مكا ا نا في أيِّقسمٍ من الأقسام الثلاثة، فسمُّوها ب )أسماء الأفعال(، والاضطراب واضح في هذه التسمية التي جمعت بينالقسمين المختلفين، وظلَّ الحال على ما هو عليه حتى اضطرَّ بعضهم إلى زيادة قسم رابع عليأقسام الكلامالثلاثة سمُّوه ب )الخالفة(، وجعلوه خا ا صا بهذه الكلمات التي أطلقوا عليها في البدء ) أسماء الأفعال(.لم نجد هذا الحل الأخير ح ا لا مقن ا عا لهذه القضية، فأعدنا النظر في أصل هذه الكلمات، وراجعناها في كلِّ ماوقع تحت أيدينا من أقوالٍ و حولها، فتكوَّنت لدينا هذه الدراسة التي قامت على محاور انصبَّتٍآراءعلى:دراسة هويَّة أسماء الأفعال وأصلها وأقسامها، وأصل أسماء الأفعال المرتجلة والمنقولة ومواردها، ونوعالتنوين اللاحق بهذه الكلمات، وإعرابه.في أصل أسماء الأفعال ومواردهاJournal Article3462