مشعل محمد عباس العنزي2025-01-2011/09/1443https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/6019بدأ الفتح العربي للمغرب في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه (١٣-٢٣ هـ/٦٣٤-٦٤٤) واكتمل في عهد الخليفة الأموي السادس الوليد بن عبد الملك (٨٦-٩٦ هـ/٧٠٥-٧١٥). وقد ركز المؤرخون الشرقيون على حملات القادة العسكريين المسلمين في المغرب خلال خلافة الراشدة، ثم الدولة الأموية، ولكنهم لم يركزوا على العلاقة بين خلفاء بني أمية وقادة فتوحات المغرب، ومن بين هؤلاء القادة معاوية بن حديج (ت. ٥٨ هـ /٦٧٨) وعقبة بن نافع (ت. ٦٣ هـ / ٦٨٣) وحسان بن النعمان (٨٦ هـ / ٧٠٥) وموسى بن نصير (ت ٩٧ هـ / ٧١٦). وقد تناول المؤرخون الغربيون أزمات حدثت في الدولة الأموية، ولكنهم لم يوضحوا أثر تلك الأزمات على العلاقة بين خلفاء الدولة الأموية والقادة العسكريين.عوامل اختيار قادة فتح المغرب (٤١ إلى ٩١ هـ/٦٦١ الى٧١٠)Journal Article4033