أحمد بن داود المزجاجي2025-01-0501/01/1991https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/3491إن الحضارة الإسلامية لم تتحقق دون توافر تنظيم إداري فعّال للدولة الإسلامية له من الصفات السامية والمقومات الأساسية ما جعله يتفوق على غيره من التنظيمات السابقة واللاحقة كفاءة وكفاية. وهذا البحث يسعى إلى توضيح ماهية التنظيم في حياة المسلم، عبادة ومعاملة، فرداً وجماعة واستعراض الخصائص التي يتسم بها.. وقد تم من خلال دراسة الفروض وتحليلها التوصل إلى هذه الخصائص وهي باختصار : <br> التدرج الرئاسي، والرعاية والمسئولية ، والرقابة الذاتية الهادفة، والشورى، وتقسيم العمل، والحياد والموضوعية في الأداء الإداري،والطاعة للرؤساء في غير معصية، وتناسب الأنظمة وطبيعة الإنسان، وتبسيط الإجراءات، والتوثيق والتسجيل، وأخيرًا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .<br> فالتنظيم الإداري في الإسلام يعتبر في ظاهرة وباطنه وسيلة لا غاية في حد ذاته يسعى إلى تحقيق مفهوم استخلاف الإنسان للأرض واستعمارها على أسس تعبدية واضحة امتثالاً لقوله تعالى: <br>(وَمَا خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إلاَّ ليِعبُدُونِ) سورة الذاريات  ( آية 56)<br>التنظيم الإداري في الإسلام: مفهومه وخصائصهJournal Article881https://ksupress.ksu.edu.sa/Ar/Lists/JournalAricle/DispForm.aspx?ID=881