نوال بنت محمد بن حمد الصيخان2025-01-0629/05/1443https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/4680إنّ العودة إلى التاريخ واستدعاء بعض جوانبه يُعَدّانِ تجسيرًا للفجوة بين الماضي والحاضر، وما الماضي إلاّ مهاد الحاضر، وقاعدة المستقبل. وقد عمد كثير من الشعراء إلى التاريخ، ووظّفوه في نصوصهم؛ ليثريها من خلال تجليه فيها واستدعائه في جنباتها. والنص محلّ الدراسة وظف فيه الشاعر تاريخ تبوك واستدعاه، وكان هذا بداية من اختياره العنوان. وقد وظَّف الوقائع التاريخية الكبرى، والشخصيات التاريخية المتعددة، واستلهم الأحداث في بناء نصّه بصورة لافتة للنظر. وهذا ما استوقفني للبحث وللنظر في طرق استدعاء الشاعر للتاريخ، ومدى نجاحه في مزج أحداث الحاضر المعاصر مع الوقائع التاريخية الكبرى، والشخصيات التاريخية، والنصوص التاريخية، والوقائع والأحداث.استدعاء التاريخ في قصيدة "النفير" للشاعر أحمد الصالح: دراسة تحليليةJournal Article4006