محمود حبيب الذوادي2025-01-2020/7/1437https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/5934تطرح هذه الدراسة حيثيات مسألة وجود علم اجتماع عربي في العصر الحديث. يجادلالباحث أنَّه لا يمكن إنشاء علم اجتماع عربي أصيل وذي مصداقية علمية؛ دون أن ينجح علماء الاجتماعالعرب في استنباط مفاهيم ومقولات ونظريات مستلة من واقع وثقافة المجتمعات العربية. يرى صاحبالدراسة أنَّ التبعية الفكرية السائدة بين علماء الاجتماع العرب للفكر الغربي السوسيولوجي يحرمهم من إنشاءعلم اجتماع عربي أصيل. تشرح هذه الرؤية أنَّ نجاح ابن خلدون في تأسيس علم العمران البشري يعود إلىالمفاهيم والمقولات والنظريات المعرفية الأصيلة التي تحفل بها مقدمته، والتي وُلدت في أحضان السياقالاجتماعي العربي خصوصاً في مجتمعات المغرب العربي. وفي المقابل نجد غياباً شبه كامل في صلب علمالاجتماع العربي المعاصر لرصيد معرفي عربي جديد وأصيل في العصر الحديث من المفاهيم والمقولاتوالنظريات، يطرح المؤلف هنا تجربته الشخصية في محاولة إنشاء منظومة من المفاهيم والمقولات والنظرياتفي دراساته لعديد من الظواهر في المجتمعات العربية. وإذا كان لهذا الرصيد الفكري مصداقية معرفية، فذلكهو السبيل للتحرر من التبعية الفكرية الغربية وكسب حقيقي لرهان علم اجتماع عربي أصيل يساعد على فهموتفسير موثوق بهما لسلوكيات الأفراد والظواهر الاجتماعية في الوطن العربي.قراءة منهجية في أبجدية إمكانية تأصيل علم الاجتماع العربي وكسبه للروح العلميةJournal Article3472