فطيم أحمد دناور2025-01-2015/09/1442https://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/5987يعيش المرء في مجتمع يضم المتشابهين والمختلفين من الأفراد. فإن أهمل هذا المجتمع المختلفِين أو نبذهم، تعرّض كيانه للنقص والتفكك، وإنْ رعَى النوعين، اكتمل وتماسك. ومن مهام الأدب توجيه الفرد والمجتمع، إن انكسر الفرد شدّ عضده، وإن انحرف المجتمع، أعاده إلى جادة الصواب؛ فالأدب هو الضمير الذاتي للفرد، والأخلاقي للمجتمع، وذلك سبيل دراستنا التي عملت على تتبع صورة ذوي الإعاقة في الأدب العربي، فوقفت على نصوص ذاتية من أعمالهم، أظهرت انهزامهم أمام إعاقتهم وإجحاف مجتمعاتهم، وأخرى بيّنت علوَّ هممهم وتجاوزهم لمحنهم؛ فأصبحوا أبطالًا في الحياة والأدب. ونصوص غيرية عكست نكوصَ المجتمع، أو أبرزت وعيه وإنسانيته. وبحثت الدراسة -في كلتا الحالتين- في رغبة الأدباء وقدرتهم على تقديم مفاهيم ومعايير جديدة قابلة للتغيير باستمرار عبر مراحل الأدب التاريخية. وتتبعت تطورات تلك المفاهيم، ومحفزات ذلك التطور وأسبابه، وصوره، وخطه الزمني، بما يحقق وجودهم في المجتمع ونشاطهم الأدبي. ويسمو بإنسانية الأدب والمجتمع معًا.صورةُ ذَوِي الإعاقة في الأدبِ العربيّJournal Article3980