العدد 2
URI الجديد لهذه الكائناتhttps://ksu.otcloud.co.ke/handle/ksu-press/969
استعراض
3 النتائج
نتائج البحث
مقالة وصول حر العناصر المعمارية التقليدية في نجد بين التناغم الوظيفي،الجمال، والمعني الثقافي والاجتماعي المشترك(دار جامعة الملك سعود للنشر, 08/01/1442) محمد مشاري النعيمتعد العناصر المعمارية في المشهد الحضاري من أهم المكونات التي ساهمت في صناعة الهوية المعمارية لأي طراز معماري؛ فالعناصر تحتوي على تشكيل بصري ذي مدلولات حسية، ووظيفي، ولغة كامنة تعبر عن جوهر المكان وأولئك الذين ينتمون لهذه البيئة. بستعرض هذا البحث المفردات المعمارية التقليدية بمنطقة نجد خلال استكشاف مكوناتها؛ لمحاولة فهم عملية صناعة الشكل المعماري عن طريق ربط تأثير القيم الثقافية والاجتماعية والبيئية في هذه العملية. هذه الورقة تستعرض المفردات من منظور عملية صناعة الشكل المعماري والمتغيرات والمؤثرات التي ساهمت في تكوينه.مقالة وصول حر أهمية المشاركة المجتمعية في عملية اتخاذ القرارات للتطوير العمراني لطريق الملك سعود في مدينة شقراء(دار جامعة الملك سعود للنشر, 04/01/1442) سمير نور الدين الوتارتلعب المشاركة المجتمعية في العملية التخطيطية دوراً مهماً في تحقيق وتلبية احتياجات الناسالفعلية؛ من خلال مساعدة السكان للمخططين في تحديد الخصائص والصعوبات والمشكلات التي تواجهحياة السكان في المناطق العمرانية. كما يسهل ذلك رسم السياسات العمرانية لمعالجة المشكلات والصعوبات،وزيادة أوجه التعاون والتنسيق بين المخططين والمستفيدين من عمليات التخطيط العمراني الذين يعتبرونالشريك الرئيس والأول في تلك المشروعات. وتعتبر مرحلة اتخاذ القرارات التخطيطية من أهم مراحلعمليات التطوير العمراني للمناطق القائمة؛ لصلتها بسكان تلك المناطق ومرتاديها. وغالباً ما يصعب علىالمخططين معرفة المشاكل الحقيقية لتلك المناطق واتخاذ القرارات التي تتناسب وتتلاءم مع احتياجات الناسورغباتهم. وتعتبر مشكلة المشاركة المجتمعية في عملية التطوير العمراني في المملكة العربية السعودية إحدىأهم القضايا، حيث إنها لم تحظ بالاهتمام اللازم إلا مؤخراً نتيجة العديد من الإشكالات التي تعيق تطبيقهاوالاستفادة من مميزاتها. وتأتي هذه الدراسة لتؤكد أهمية المشاركة المجتمعية في مشروعات التطوير العمرانيوإبراز دورها في توجيه قرارات المخططين في عمليات التطوير العمراني. وقد تم من خلال دراسة طريق الملكسعود في مدينة شقراء إبراز أهمية المشاركة المجتمعية ودورها في توجيه قرارات المخططين من خلال المقارنةبين التوجهات العمرانية قبل أخذ آراء السكان في عملية التطوير العمراني، وبعد أخذها. وقد أظهرت دراسةالطريق أن العديد من المعلومات لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال المشاركة المجتمعية، وأن العديد منالقضايا التي يتم التوصل إليها اعتماداً على الدراسات الميدانية تتعارض في أغلب الأحيان مع القرارات التياعتمدت على أخذ آراء الناس. لذلك كان من أهم توصيات الدراسة تفعيل المشاركة المجتمعية وجعلها جزءاًمن عمليات التطوير العمراني، وأن تتم مراعاة آراء الناس ورغباتهم في قرارات المخططين في عملية التطويرالعمراني.مقالة وصول حر تعزيز التدريس باستخدام تقنيات الواقع المعزز وتأثيرها على استيفاء متطلبات مراحل تعليم التصميم المعماري: حالة دراسية لكلية العمارة والتخطيط بجامعة(دار جامعة الملك سعود للنشر, 14/12/1441) عصام عبد الوهاب أحمد حيدرهدفت هذه الدراسة إلى تحديد مدى الحاجة إلى إدخال تقنية الواقع المعزز في تعليم التصميمالمعماري، وتحديد المرحلة المناسبة من مراحل التصميم )مرحلة ما قبل التصميم، ومرحلة التصميم الابتدائي،ومرحلة التصميم النهائي(؛ لدمج هذه التقنية ضمن الوسائل التعليمية، ومدى تأثيرها على استيفاء متطلباتهذه المراحل، داخل أستوديوهات التصميم المعماري بكلية العمارة والتخطيط بجامعة الملك سعود؛ للرفع منمستوى مخرجات التعليم لمقررات التصميم. اعتمدت الدراسة في منهجيتها على المنهج الاستدلالي عن طريق؛أولاً: مراجعة كلٍّ من أساليب وطرق تدريس مقرر التصميم المعماري في أستوديوهات التصميم بمراحلهالمختلفة، وتقنيات الواقع المعزز وعلاقتها بأساليب التعليم الحديثة. ثانياً: استخدام أداة الاستبيان الإلكترونيالذي طبق على عينة الدراسة بشقّيها أعضاء هيئة التدريس والطلاب لتحديد الوسائل المستخدمة في تعليمالتصميم المعماري، وتحديد مستوى قدرات الطلاب وتطبيقهم للتقنيات المطلوبة، وتحديد الصعوبات التيتواجههم في ذلك خلال مراحل تعليم التصميم المعماري الثلاث )مرحلة ما قبل التصميم، ومرحلة التصميمالابتدائي، ومرحلة التصميم النهائي(، وأخيراً الخلوص بتوصيات حول تأثير إدخال تقنية الواقع المعزز فيمعالجة الإشكاليات والصعوبات التي تواجه الطلاب في مراحل تعليم التصميم المعماري. وقد أظهرتالدراسة أن استخدام تقنية الواقع المعزز في التعليم المعماري سيكون لها أثر كبير في تعزيز العملية التعليمية،وأظهرت أيضاً الحاجة إلى إدخال هذه التقنية في مراحل تعليم التصميم المعماري؛ خصوصاً عند استيفاءمتطلبات مرحلة ما قبل التصميم، وعند الانتقال الأول بين الرسومات ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد في مرحلةالتصميم الابتدائي، وأخيراً عند مناقشة التفاصيل المعمارية والإنشائية والهندسية في مرحلة التصميم النهائي؛لما تقدمه من دعم وتطوير للعديد من القدرات والتقنيات المطلوبة في هذه المراحل.