المجلد 33
شعار المجتمع
العدد الحالي
عرض هذا العدد

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 10 من 27
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    تقييم جودة الهواء الداخي في المنشآت التعليمية في المملكة العربية السعودية: مراجعة منهجية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 08/08/1442) أريج صهيب الأعمى; مصطفى جعفر صباغ
    تختلف تقييمات جودة الهواء الداخلي (IAQ) التي يتم إجراؤها في الفصول الدراسية في المناطق الحارة الجافة؛ اختلافًا كبيرًا عن الحالات الموجودة في الدراسات العامة، بسبب الاختلافات في السياق الاجتماعي والثقافي، والظروف المناخية، وتصميم المبنى والتشغيل. تهدف هذه الورقة البحثية إلى إنشاء مراجعة منهجية لجودة الهواء في المباني التعليمية في المملكة العربية السعودية خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية، وتحديد مخاطر التلوث، والإشارة إلى التحسينات والثغرات. يغطي البحث مجموعة من مؤشرات جودة الهواء، تشمل الدراسات التجريبية، وأعمال المحاكاة، والقياسات البيئية، والاستبيانات، والتحليل الإحصائي من تخصصات متعددة لتقديم منظور عام شامل.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    رفع الكثافة السكنية للحد من التمدد الأفقي لمدينة الرياض مع تحقيق احتياجات الأسر
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 23/07/1442) علي بن سالم بن عمر باهمـام; عصام عبدالوهاب أحمد حيدر
    أدى انتشار المساكن الكبيرة في مدينة الرياض إلى هيمنة الكثافة المنخفضة على غالبية المناطقالسكنية، بمتوسط متدنٍّ في حدود ) 10 وحدة/هكتار(، ومن ثم الاتساع الأفقي للمدينة، بما يصاحبه منمشاكل عمرانية. ولمعالجة هذه المشاكل، وتوفير بيئة سكنية ميسرة ومستدامة، تهدف هذه الدراسة البحثية إلىتقديم تصور لرفع الكثافة في المناطق السكنية بناء على اقتراح مجموعة من النماذج ومقارنتها مع النماذج المعاصرةفي سوق الإسكان. وسيتم، لإنجاز هذه الدراسة البحثية، عرض بدائل لنماذج سكنية تناسب متطلبات الأسرالسعودية، وتتوافق مع مقدرتها المالية، وتساهم في رفع كثافة المناطق السكنية، مع مناقشة الضوابط اللازمةلتحقيقها، بعد استعراض نماذج الوحدات السكنية الراهنة وخصائصها، والضوابط والاشتراطات التيشكلتها، ليتم بعد ذلك إجراء تحليل مقارن بين النماذج المقترحة والقائمة، لنختم بالنتائج والتوصيات.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    استخدامات الزراعة الحضرية ودورها في هيكلة التجمعات العمرانية، دراسة نموذج مدينة نقاوس- الجزائر
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 04/07/1442) نور الدين عنون
    نهدف من خلال هذه المقالة البحثية إلى توضيح وفهم دور الاستخدامات الزراعية في هيكلةالأوساط الحضرية، من خلال تحليل بعض خصائص نسيج عمراني يمتاز بكثافة عالية لاستخدامات الزراعةالحضرية، حيث تظهر شبكة تقطيع الإطار المبني بشكل شبه مشتت، بسبب انتشار التحصيصات غير المنتظمةالشكل والمساحة لبساتين الأشجار المثمرة. وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي تزداد فيه أهمية المساحاتالخضراء ذات الوظيفة الاقتصادية في عملية بناء مدن الغد. وقد خلص البحث المنجز على مدينة نقاوسبصفتها نموذجاً للمدن المتوسطة الجزائرية بتعداد سكاني يفوق 50 ألف نسمة، والمتميزة باستخدامات الزراعةالحضرية كوظيفة حضرية مرتبطة بنشأتها، إلى أن عدم فهم الدور الذي تلعبه الزراعة الحضرية في هيكلة وتوسعالنسيج الحضري ساهم في ظهور الكثير من المشاكل الحضرية الناتجة أساساً عن عائق الملكية العقارية للبساتين،وهو ما حد من دور السلطات في تنظيم شبكة تقطيع التحصيصات وتوطين التجهيزات والمرافق. كما خلصالبحث إلى أن التداخل المكاني بين الاستخدامات الحضرية والهيمنة الوظيفية لاستخدامات الأرض الزراعية،هو سر ازدهار المدينة واستمراريتها، وذلك وفقاً لنظام متناوب في تمدد كل من البساتين وباقي استخداماتالأرض الحضرية، فظاهرة غزو الأسمنت المسلح وتفكك مظهر بساتين الأشجار المثمرة في المركز يصاحبهاستصلاح أراضٍ بور جديدة في الأطراف. ومن ثمة فإن محاولة استخراج توجهات لإعادة تشكيل مكوناتمجالها الحضري تستوجب تثمين هذه الآلية التي يمارسها سكان المدينة. مع التأكيد على تفعيل دور الدولة فيتنظيم استصلاح الأطراف.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    الاستدامة الشاملة في إعادة توظيف المباني الحجازية التاريخية (حالة دراسية لبيت الصيرفي في جدة التاريخية)
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 14/06/1442) سهل عبدالله سعدالدين وهيب
    يتناول البحث دراسة الاستدامة في إعادة تأهيل المباني التاريخية، ودراسة حالة الاستخدامالتكيفي لمبنى تراثي بمدينة جدة التاريخية، حيث تقوم الجمعية السعودية للمحافظة على التراث بإعادة تأهيلبيت الصيرفي في جدة التاريخية ليكون متحفًا للفنون الأدائية. وتماشيًا مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030في المحافظة على التراث والاستدامة في استخدام الموارد، فلا بد من إعادة التأهيل، مع الأخذ في الاعتباراستدامة البناء، والمحافظة - قدر الإمكان - على ما تبقى من المبنى وإعادة بنائه بأعلى كفاءة ممكنة. يستعرضالبحث إمكانية الاستفادة من تطبيق بعض مفاهيم الاستدامة على ثلاثة محاور أساسية للاستدامة )العمرانية،الاجتماعية، والاقتصادية(. ومن خلال منهجية البحث تَمَّ دراسة مشاريع مماثلة في منطقة جدة التاريخية، منحيث كيفية معالجتها وإعادة استخدامها بطرق مختلفة، وتحليل الفراغات المعمارية، إضافة إلى الإشراف المباشرمن قِبَل الباحث على تطوير البيت. وتشير نتائج البحث إلى أن الاستدامة العمرانية تكون من خلال إعادة بناءبعض الحوائط، وتقليل الهدر باستخدام الجدران الموجودة، وعدم استخدام مواد جديدة قدر المستطاع، وتقليلدخول الأشعة الشمسية للمبنى من خلال النوافذ الخشبية )الروشان(. أما الاستدامة الاجتماعية فتكون منخلال المساهمة بمشروع ريادي يحقق إعادة تأهيل المبنى المهجور من زمن طويل، وإعادة استخدامه من زواروأهالي مدينة جدة ليكون مركزًا مميزًا لإعادة إحياء اجتماعات أهالي جدة القديمة وإثراء البيئة الاجتماعية.أما الاستدامة الاقتصادية فمن خلال العائد المادي للمتحف، واستحداث فرص وظيفية للشباب السعودي،وعمل مشروع رياديّ متميز لتشجيع الجهات الحكومية وملاك العقارات في المنطقة التاريخية بجدة، لعملمشاريع مماثلة تدعم التنمية والاستدامة الاقتصادية، وتحقق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، كأهمتوصية للبحث.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    دراسة انتشار مواقع الغش التجاري في مدينة الرياض باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 08/06/1442) عبدالعزيز الدغيشم; خالد التخيفي; احمد البصير
    تطورت مدينة الرياض عمرانياً بوتيرة متسارعة، وصاحب ذلك التطور زيادة في عدد السكانوتطور للقطاع التجاري بكافة أشكاله، وتنوع في المنتجات التجارية. وهو ما ساهم في ظهور بعض الأنشطةالمصاحبة لهذا التطور وبروزها بشكل واضح، جعل مدينة الرياض تعاني من تجار السلع المغشوشة وظهورظاهرة الغش التجاري في مواقع مختلفة ومتنوعة في مدينة الرياض. حددت وزارة التجارة عدداً من المناطقالتي يوجد بها حالات غش تجاري عالية، وكثفت حملات الرقابة التجارية عليها، وهو ما جعل ممارسي الغشالتجاري يتوجهون إلى مناطق جديدة يمكن لهم من خلالها الابتعاد عن مناطق الشبهات؛ نظراً لكثافة الرقابةالتجارية على تلك المناطق، ولإمكانية ممارسة تلك الممارسات بعيداً عن أعين المراقبين وفرق الرقابة التجارية.تسعى هذه الدراسة للتعرف إلى كيفية انتشار حالات الغش التجاري في مدينة الرياض خلال الأعوام 2017و 2018 و 2019 . وتوصلت إلى أن أكثر المناطق التي يوجد بها حالات غش تجارية تقع في شمال ووسط مدينةالرياض بحسب النتائج للعام الأخير، وتضاعف عدد حالات الغش التجاري في شمال مدينة الرياض مقارنةًبالسنوات الثلاث التي تمت دراستها. كما لوحظ توجه ممارسي الغش التجاري إلى المناطق الجديدة كمحاولةللابتعاد عن المواقع المشبوهة، وهو ما يتوجب على المعنيين ومسؤولي الرقابة التجارية تكثيف حملاتهم في تلكالمناطق.
  • مقالة
    دراسة انتشار مواقع الغش التجاري في مدينة الرياض باستخدام نظم المعلومات الجغرافية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 08/06/1442) عبدالعزيز الدغيشم; خالد التخيفي; احمد البصير
    تطورت مدينة الرياض عمرانياً بوتيرة متسارعة، وصاحب ذلك التطور زيادة في عدد السكان وتطور للقطاع التجاري بكافة أشكاله، وتنوع في المنتجات التجارية. وهو ما ساهم في ظهور بعض الأنشطة المصاحبة لهذا التطور وبروزها بشكل واضح، جعل مدينة الرياض تعاني من تجار السلع المغشوشة وظهور ظاهرة الغش التجاري في مواقع مختلفة ومتنوعة في مدينة الرياض. حددت وزارة التجارة عدداً من المناطق التي يوجد بها حالات غش تجاري عالية، وكثفت حملات الرقابة التجارية عليها، وهو ما جعل ممارسي الغش التجاري يتوجهون إلى مناطق جديدة يمكن لهم من خلالها الابتعاد عن مناطق الشبهات؛ نظراً لكثافة الرقابة التجارية على تلك المناطق، ولإمكانية ممارسة تلك الممارسات بعيداً عن أعين المراقبين وفرق الرقابة التجارية.تسعى هذه الدراسة للتعرف إلى كيفية انتشار حالات الغش التجاري في مدينة الرياض خلال الأعوام 2017و 2018 و 2019 . وتوصلت إلى أن أكثر المناطق التي يوجد بها حالات غش تجارية تقع في شمال ووسط مدينة الرياض بحسب النتائج للعام الأخير، وتضاعف عدد حالات الغش التجاري في شمال مدينة الرياض مقارنةًبالسنوات الثلاث التي تمت دراستها. كما لوحظ توجه ممارسي الغش التجاري إلى المناطق الجديدة كمحاولةللابتعاد عن المواقع المشبوهة، وهو ما يتوجب على المعنيين ومسؤولي الرقابة التجارية تكثيف حملاتهم في  تلك المناطق.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    إدارة مشاركة أصحاب المصلحة في بناء رؤية واستراتيجية التطوير: حالة منطقة عسير
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 22/03/1442) أنس مفرح المغيري
    تتميز منطقة عسير، التي تقع في جنوب غربي المملكة العربية السعودية، والتنوع الجغرافي والتراث الثقافي والبيئي الغني الذي يجعل منها وجهة سياحية عالمية تسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني الذي نصت عليه رؤية المملكة 2030. لذلك قامت حكومة المملكة بإنشاء هيئة تطوير منطقة عسير بهدف بناء رؤية استراتيجية لتطوير بمشاركة الشركاء كافة من القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المحلي في مدن وقرى عسير. ونظراً لكون هذا المشروع هو الأول من نوعه في استخدام منهجية التخطيط بالمشاركة لتطوير استراتيجية منطقة، فقد اختار الباحث هذه  الحالة الدراسية بهدف استكشاف أدوار وأساليب إشراك أصحاب المصلحة (الشركاء) في وضع الرؤية الاستراتيجية ومبادرات التطوير في منطقة عسير.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أطروحة حول توفير فرص مأوى رسمية واقتصادية مناسبة لكبح نمو المناطق العشوائية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 28/02/1442) شريف حلمي أحمد
    تعد المناطق غير الرسمية (العشوائية) من أهم مشكلاتت التنمية الحضرية في القاهرة، حيث يصعب التحكم في مراحل نموها. وتسلط الدراسة الضوء على مشكلة نمو هذه المناطق. ومن خلال توثيق أهم مخالفات اشتراطات البناء، وبدراسة خصائص منطقة الدراسة؛ يمكن تطوير أطروحة لتحقيق التوازن بين احتياجات ذوي الدخل المنخفض في السكن، والحد الأدنى من المتطلبات البيئية العمرانية والصحية المناسبة. وتخلص الدراسة إلى أنه من الممكن توفير مأوى رسمي واقتصادي في الوقت نفسه، بما يلائم الاحتياجات الفعلية للفئات المهمشة من خلال إمكانية الاستفادة من حق المشاركة في المناور الخدمية والسكنية، كأداة لتحقيق متطلبات البناء اشتراطات البناء، مع تقليل الفاقد في مساحة الأرض الناتج عن ترك مناور لكل مبنى بشكل منفصل.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    منهجية لتحقيق التكامل بين التصميم المعماري وعمليات الصيانة والتشغيل بالمنشآت العامة
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 09/04/1442) غسان بن عبد المجيد الفلاح
    دور إدارة المرافق في القرارات المتخذة خلال مرحلة التصميم، يعدُّ من الأدوات الضروريةالتي يجب على المعماري الاعتماد عليها خلال مرحلة التصميم. إلا أن هذا الدور لم يتم تطويره بالشكل المطلوبفي دول العالم الثالث بشكل عام، والمملكة العربية السعودية، ونحصر فقط بتحقيق الصيانات الدورية بعدالتشغيل. لذا؛ يهدف البحث إلى تحديد ودراسة العوامل التي تحقق كفاءة قابلية المنشآت العامة للصيانة منخلال مراحل تصميم المنشأة العامة من خلال: 1( تحديد ودراسة العوامل التي تسهم في بناء تعزيز قابليةالصيانة خلال مراحل تصميم المنشأة. 2( تطوير منهجية تمكن من تحديد مستوى الأهمية لكل معيار من معاييرالتصميم من أجل الصيانة. 3( تطوير منهجية لاكتساب المعارف والممارسات المتعلقة بالصيانة بشكل منهجيوتوثيقها بشكل صحيح خلال عملية التصميم. اتبع البحث منهج بناء المعرفة من مراجعة الأدبيات والممارسينالمهنيين عن طريق المراجعات الأدبية السابقة والمقابلات مع المختصين، إضافة إلى استخدام مؤشر الأهميةالنسبي لتقييم معايير قابلية الصيانة وترتيبها حسب الأولوية. خلص البحث إلى أن هناك عشرة معايير يجبمراعاتها خلال عملية التصميم، وهي: الوصولية، والمتانة، وقابلية التنظيف، وتوافر المواد، والتوحيد القياسي،والبساطة والمرونة، والنمطية، والقدرة على استقراء والتحكم في النظم ورغبة المستخدم وإكسسوارات المنشأة.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    تقييم التجربة السعودية في تشغيل المراصد الحضرية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 17/02/1442) طاهر بن عبدالحميد لدرع; ماجد بن مصطفى حلواني; عبدالله بن أحمد الثابت
    تتناول هذه الورقة بالدراسة والتحليل واقع تشغيل المراصد الحضرية في المملكة كأداةلمساعدة متخذي القرار على إدارة الشأن العمراني وتحديد الأولويات في تخطيط المدينة ومد الخدمات. تسعىهذه الدراسة لتقييم هذه التجربة بعد فترة تربو عن العقد الواحد من التشغيل. فقد عرفت هذه التجربة فيبداية انطلاقها في حالة المدينة المنورة، نجاحاً نسبياً، ثم ما لبثت أن انتكست وشابها بعض التعثر في كثير منالحالات فيما بعد. تم جمع البيانات من خلال المقابلات والاستبيانات ذات الأسئلة المفتوحة مع بعض الفنيينفي مختلف المراصد، ومن تقاريرها ذاتها. يتضح من عملية التقييم أن عناصر النجاح تكمن أساساً في دعمصاحب القرار من أعلى سلطة في المدينة، وتضافر جهود مختلف الجهات في توفير المعلومات وتحديثها، إضافةإلى وجود الكوادر الفنية المتخصصة والتدريب المستمر لهذه الكوادر. كما خلُصت الدراسة إلى أن أسباب التعثرفي تجارب مدن المملكة يمكن حصرها في عدم استمرارية الدعم المالي وضعف ميزانيات التمويل، ما أثر سلباًفي تعيين الكوادر المؤهلة والضرورية لتشغيل المرصد. كما حصل انحسار الدعم من صاحب القرار إلى مجردالرعاية الشرفية، وهو ما انعكس سلباً على تغذية المرصد بما يتطلبه من معلومات بسبب عدم تجاوب مختلفمزودي البيانات وعدم تحديثهم هذه البيانات، فضلاً عن نقص فرص التدريب والتأهيل للأجهزة الفنيةللمراصد. وبسبب هذا الوضع، لجأت المراصد للاعتماد على إبرام العقود مع المكاتب الاستشارية لتشغيل هذهالمراصد. لكن بدلاً من أن تكون هذه المكاتب المتعاقد معها جزءاً من الحل، صارت جزءاً من المشكلة في حدذاتها؛ فبمجرد انقضاء فترة العقد يتعطل عمل المرصد ويتوقف موقعه على النت بسبب انتهاء فترة العقد. ينتهيالبحث بتوصيات لتفادي مثل هذا التعثر وهذا التراجع.