مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    الهوية في سرد المهجر المكتوب بالعربية "تحت سماء كوبنهاجن" أنموذجاً
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 29/5/1437) أبو المعاطي خيري الرمادي
    تبرز قضايا الهوية جلية في لاأدب العربي المكتوب في المهجر، بسبب الصراع الأبدي بين الشرق والغرب، والثقافات المتعارضة في جزء منها مع المعتقد الديني، واختلاف المكان، وألم الغربة والاغتراب، وماينتج عنهما من صراعات نفسية، والحنين إلى الذكريات، والإصرار على تهميش الوافد، والرغبةفي تأكيد الذات.وقد تناولت روايات كثيرة الهوية موضوعاً لها، بعض هذه الروايات تبنت إبراز الوجه البطرياركي الحقيقي للغرب المتشدق بالحرية والعدالة، وبعضها انشغل بحرص العربي على عدم اندثار مقوماته الشخصية، وبعضها اهتم بتشظي الهوية_ ومنها مدونة الدراسة_ ةلعلها أكثر الروايات صدقاً في تناول قضايا الهوية، بوقوفها على مسافة واحدة من الذات والآخر.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    ركائز البنية السردية في القصة القصيرة جدًا (حروف وسنابل) لـ محمد صوانة أنموذجًا
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 29/05/1443) أبو المعاطي خيري الرمادي
    فرضت القصة القصيرة جدًا نفسها على الساحة الإبداعية العربية في العقد التاسع من القرن الماضي، وتوهجت مع مطلع الألفية الثانية، لتصبح منافسًا قويًا للقصة القصيرة والرواية في التعبير عن واقع العصر المعيش، وقضاياه الكبرى، بنمط تعبيري وبنية سردية تلائم مستجدات الحياة اليومية وطبيعتها المتغيرة باستمرار، لكن الخلاف حول ركائز بنيتها السردية لم تخفت جذوته منذ بلوغها سن الرشد، ومرد ذلك إلى تنوع التجارب، والخلاف بين الدراسات الأولى المرسّخة لأساسيات كتابتها.