مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • مقالة
    الإعلام التنموي الريفي الزراعي في المملكة العربية السعودية : دراسة وصفية تقويمية للبرامج التليفزيونية التعليمية الزراعية ومشاهديها بمنطقة القصيم
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) إبراهيم أحمد رزق
    يستهدف هذا البحث بصفة رئيسة الوقوف على مدى تعرض الزراع بمنطقة القصيم للبرامج التعليمية الزراعية المقدمة أسبوعيا من خلال التلفزيون السعودي فضلا على التعرف على نوعية المشكلات التي تحد من فاعلية هذه البرامج في تأدية رسالتها التعليمية كما يراها الزراع ولتحقيق تلك الأهداف البحثية فلقد أجريت دراسة استقصائية ميدانية على عينة من قوامها 140مزارعا تم اختيارهم من عشر مناطق فرعية زراعية بمنطقة القصيم.
    ولقد أسفرت هذه  الدراسة عن حقيقة مهمة مؤداها أن نشاط المشاهدة التلفزيونية في المجتمع الريفي القصيمي يعد نشاطا اجتماعيا عاما وشائعا على خلاف الحال في الكثير من ا لمجتمعات الريفية الأخرى غير السعودية ، الأمر الذي يشير إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام التلفزيوني في تنمية المجتمع الريفي في منطقة القصيم على وجه الخصوص إذا ما أحسن استغلاله وتوجيهه التوجيه الواعي والهادف غير انه على أرغم من زيادة كثافة التعرض التلفزيوني بين غالبية سكان المنطقة ، فإن البرامج التعليمية الزراعية التي يقدمها التليفزيون السعودي لا يشاهدها إلا قلة قليلة من أفراد العينة التي شملتها هذه الدراسة البحثية وذلك على الرغم من معرفة غالبية أفراد تلك العينة بوجود مثل هذه البرامج الزراعية .
    ولقد كشفت هذه الدراسة بوضوح عن أن غالبية الجماهير التي لا تشاهد مثل هذه البرامج التعليمية الزراعية إلي يقدمها التلفزيون إنما يمكن تحويلهم وضم نسبة كبيرة منهم إلى جماهير المشاهدين بقليل من ا لجهود سيما وأن الأسباب التي تقف وراء عدم تمكنهم أو انصرافهم عن متابعة تلك البرامج أنما يمكن التعامل معها والتغلب عليها من خلال إجراء بعض التعديلات والتحويرات المناسبة في جدولة تقديم هذه البرامج وفي مضمون ما تحمله من رسائل تعليمية بشكل يعكس اهتمامات الزراع واحتياجاتهم وفي طريقة إعداد مثل هذه الرسائل وتجهيزها بالشكل الذي يلاءم مع عادات الجماهير المستهدفة وقدراتهم وإدراكهم وخصائصهم .
    وتشير النتائج التي أسفرت عنها تلك الدراسة كذلك إلى انه على الرغم مما لهذه البرامج من إيجابيات عديدة من وجهة نظر مشاهديها من الزراع، فإن هناك العديد من النواحي التي تحد من فاعلية تلك البرامج وكفاءتها، من أبرزها القصور الظاهر في كيفية معاملة وتجهيز المضمون المعلومي التي يقدم خلالها وعدم ملاءمة ذلك المضمون لاهتمامات جماهير المشاهدين ورغباتهم واحتياجاتهم علاوة على إغفال وعدم مراعاة خصائص الاستقبال وإمكاناته وقدراته وعاداته لدى هؤلاء المشاهدين.
  • مقالة
    الإعلام التنموي الريفي الزراعي في المملكة العربية السعودية : دراسة وصفية تقويمية للبرامج التليفزيونية التعليمية الزراعية ومشاهديها بمنطقة القصيم
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) إبراهيم أحمد رزق
    يستهدف هذا البحث بصفة رئيسة الوقوف على مدى تعرض الزراع بمنطقة القصيم للبرامج التعليمية الزراعية المقدمة أسبوعيا من خلال التلفزيون السعودي فضلا على التعرف على نوعية المشكلات التي تحد من فاعلية هذه البرامج في تأدية رسالتها التعليمية كما يراها الزراع ولتحقيق تلك الأهداف البحثية فلقد أجريت دراسة استقصائية ميدانية على عينة من قوامها 140مزارعا تم اختيارهم من عشر مناطق فرعية زراعية بمنطقة القصيم.
    ولقد أسفرت هذه  الدراسة عن حقيقة مهمة مؤداها أن نشاط المشاهدة التلفزيونية في المجتمع الريفي القصيمي يعد نشاطا اجتماعيا عاما وشائعا على خلاف الحال في الكثير من ا لمجتمعات الريفية الأخرى غير السعودية ، الأمر الذي يشير إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الإعلام التلفزيوني في تنمية المجتمع الريفي في منطقة القصيم على وجه الخصوص إذا ما أحسن استغلاله وتوجيهه التوجيه الواعي والهادف غير انه على أرغم من زيادة كثافة التعرض التلفزيوني بين غالبية سكان المنطقة ، فإن البرامج التعليمية الزراعية التي يقدمها التليفزيون السعودي لا يشاهدها إلا قلة قليلة من أفراد العينة التي شملتها هذه الدراسة البحثية وذلك على الرغم من معرفة غالبية أفراد تلك العينة بوجود مثل هذه البرامج الزراعية .
    ولقد كشفت هذه الدراسة بوضوح عن أن غالبية الجماهير التي لا تشاهد مثل هذه البرامج التعليمية الزراعية إلي يقدمها التلفزيون إنما يمكن تحويلهم وضم نسبة كبيرة منهم إلى جماهير المشاهدين بقليل من ا لجهود سيما وأن الأسباب التي تقف وراء عدم تمكنهم أو انصرافهم عن متابعة تلك البرامج أنما يمكن التعامل معها والتغلب عليها من خلال إجراء بعض التعديلات والتحويرات المناسبة في جدولة تقديم هذه البرامج وفي مضمون ما تحمله من رسائل تعليمية بشكل يعكس اهتمامات الزراع واحتياجاتهم وفي طريقة إعداد مثل هذه الرسائل وتجهيزها بالشكل الذي يلاءم مع عادات الجماهير المستهدفة وقدراتهم وإدراكهم وخصائصهم .
    وتشير النتائج التي أسفرت عنها تلك الدراسة كذلك إلى انه على الرغم مما لهذه البرامج من إيجابيات عديدة من وجهة نظر مشاهديها من الزراع، فإن هناك العديد من النواحي التي تحد من فاعلية تلك البرامج وكفاءتها، من أبرزها القصور الظاهر في كيفية معاملة وتجهيز المضمون المعلومي التي يقدم خلالها وعدم ملاءمة ذلك المضمون لاهتمامات جماهير المشاهدين ورغباتهم واحتياجاتهم علاوة على إغفال وعدم مراعاة خصائص الاستقبال وإمكاناته وقدراته وعاداته لدى هؤلاء المشاهدين.