مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • مقالة
    الفعل في القرآن الكريم .. تعديته ولزومه
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) إبراهيم سليمان الرشيد الشمسان
    تثير قضية التعدي واللزوم في الأفعال جملة من الأسئلة المهمة من مثل : لماذا كانت الأفعال متعدية أو لازمة؟ وما الفرق بين المعتدي واللازم؟ وكيف نصنف الفعل في التعدي واللزم؟ والأفعال كلمات تمثل تضافرا ثنائيا بين اللفظ والمعنى، أفيعود سبب التعدي أو اللزوم إلى اللفظ أم إلى المعنى؟ وعلى نحو أدق: أيعود السبب إلى المبنى أم إلى المعنى؟ أهناك حد فاصل حاسم بين نوعي الأفعال؟ أي أيمكن الوصول إلى جريدتين تضم إحداهما الأفعال المتعدية وتضم الأخرى الأفعال اللازمة، بحيث لا تجور إحداهما على الأخرى أم أن اللغة لا تعرف مثل هذا التقسيم الصارم.
    هذه الأسئلة وغيرها لا يمكن الإجابة عنها بسهولة ويسر، ولا يمكن للجهد النظري البحت وحده أن يحل مشكلاتها، ذلك لأن كل فعل يمكن أن يعد مشكلة منفصلة تحتاج إلى النظر والبحث والخلوص إلى النتائج فيه. من أجل هذا كان لا بد من درس هذه القضية في إطار من النصوص اللغوية التي يمكن من خلالها رصد حركة الفعل في سياقها ومراقبتها ، فالأفعال خارج السياق لا يسهل تحديد صفتها من حيث التعدي واللزوم، وهذه الصفة جزء من دلالتها التي لا تتضح جلية تامة إلا في السياق، ونقصد السياق بمعناه العام الذي يشمل دلالة النص المتصلة بالمعجم، وما يوجه هذه الدلالة من ملابسات خارجية كالظرف التاريخي والجغرافي والمناسبات المتصلة به .
    وقد اخترت القرآن الكريم لإجراء درس هذه القضية انطلاقا من أنه نص لغوي يمثل اللغة العربية في أعلى مستوياتها، وأيضا من أنه نص اكتملت له شروط صحة النقل بالتواتر .
    واقتضت خطة العمل أن يقع هذا البحث في تمهيد وأربعة أبواب وتعقيب وخاتمة .
  • مقالة
    الفعل في القرآن الكريم .. تعديته ولزومه
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) إبراهيم سليمان الرشيد الشمسان
    تثير قضية التعدي واللزوم في الأفعال جملة من الأسئلة المهمة من مثل : لماذا كانت الأفعال متعدية أو لازمة؟ وما الفرق بين المعتدي واللازم؟ وكيف نصنف الفعل في التعدي واللزم؟ والأفعال كلمات تمثل تضافرا ثنائيا بين اللفظ والمعنى، أفيعود سبب التعدي أو اللزوم إلى اللفظ أم إلى المعنى؟ وعلى نحو أدق: أيعود السبب إلى المبنى أم إلى المعنى؟ أهناك حد فاصل حاسم بين نوعي الأفعال؟ أي أيمكن الوصول إلى جريدتين تضم إحداهما الأفعال المتعدية وتضم الأخرى الأفعال اللازمة، بحيث لا تجور إحداهما على الأخرى أم أن اللغة لا تعرف مثل هذا التقسيم الصارم.
    هذه الأسئلة وغيرها لا يمكن الإجابة عنها بسهولة ويسر، ولا يمكن للجهد النظري البحت وحده أن يحل مشكلاتها، ذلك لأن كل فعل يمكن أن يعد مشكلة منفصلة تحتاج إلى النظر والبحث والخلوص إلى النتائج فيه. من أجل هذا كان لا بد من درس هذه القضية في إطار من النصوص اللغوية التي يمكن من خلالها رصد حركة الفعل في سياقها ومراقبتها ، فالأفعال خارج السياق لا يسهل تحديد صفتها من حيث التعدي واللزوم، وهذه الصفة جزء من دلالتها التي لا تتضح جلية تامة إلا في السياق، ونقصد السياق بمعناه العام الذي يشمل دلالة النص المتصلة بالمعجم، وما يوجه هذه الدلالة من ملابسات خارجية كالظرف التاريخي والجغرافي والمناسبات المتصلة به .
    وقد اخترت القرآن الكريم لإجراء درس هذه القضية انطلاقا من أنه نص لغوي يمثل اللغة العربية في أعلى مستوياتها، وأيضا من أنه نص اكتملت له شروط صحة النقل بالتواتر .
    واقتضت خطة العمل أن يقع هذا البحث في تمهيد وأربعة أبواب وتعقيب وخاتمة .