مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • مقالة
    النحو والنحاة عند ابن الأثير في كتابه المثل السائر
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) احمد سليمان ياقوت
    غن فهم ابن الأثير للنحو فهم قاصر، إذ جعله لا يتعدى حركات الإعراب، بل إن حركات الإعراب عنده غير لازمة في بعض الأحيان، ولقد وقع ابن الأثير في خطأ كبير عندما فصل بين الصحة اللغوية والصحة النحوية من ناحية، وبين الجمال والحسن في التعبير من ناحية أخرى.
    وقد استخف ابن الأثير بالنحاة في مواضع كثيرة من كتابه، واتهمهم بالتقصير في درس حروف العطف وحروف الجر والضمائر، مع أنهم درسوا هذه الموضوعات درساً مفصلاً يل على فهم واستيعاب، وخصصوا لكل موضوع منها باباً مستقلاً. وفهم ابن الأثير لمعنى الفاء فيه كثير من الخلط والاضطراب، فهو يقطع بأنها للفور، ثم يتراجع ذاكراً أنها تجيء في موضع استعمال (ثم) ويضرب لذلك مثلاً بآيتين كريمتين، كذلك فهمه لمواضع حذف الفاعل، فقد ذكر موضعاً ليس من هذا الباب. ولم يكن ابن الأثير دقيقاً في فهمه استعمال اسم الفاعل وصيغة المبالغة، ولا في فهمه لتقديم الخير على المبتدأ أو الحال على صاحبها، أو المستثني على المستثنى منه. كما أنه لم يدرك أن اللغة تجيز احياناً الإخبار عن المثنى بالجمع. وإذا كان ابن الأثير قد أخطأ في هذه المواضع فإنه قد أصاب في مواضع أخرى، كرأيه في جواز حذف الفعل لدلالة المفعول عليه، وجواز عطف الفعل على الاسم وفي ذكره لبعض احكام أفعل التفضيل، وكذلك في حكمه على الواو عندما تكون في فعل على وزن افتعل وهي فاؤه، فتقلب واواً وتدغم في تار الافتعال مثل اتحد والأصل فيها اوتحد.
  • مقالة
    النحو والنحاة عند ابن الأثير في كتابه المثل السائر
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) احمد سليمان ياقوت
    غن فهم ابن الأثير للنحو فهم قاصر، إذ جعله لا يتعدى حركات الإعراب، بل إن حركات الإعراب عنده غير لازمة في بعض الأحيان، ولقد وقع ابن الأثير في خطأ كبير عندما فصل بين الصحة اللغوية والصحة النحوية من ناحية، وبين الجمال والحسن في التعبير من ناحية أخرى.
    وقد استخف ابن الأثير بالنحاة في مواضع كثيرة من كتابه، واتهمهم بالتقصير في درس حروف العطف وحروف الجر والضمائر، مع أنهم درسوا هذه الموضوعات درساً مفصلاً يل على فهم واستيعاب، وخصصوا لكل موضوع منها باباً مستقلاً. وفهم ابن الأثير لمعنى الفاء فيه كثير من الخلط والاضطراب، فهو يقطع بأنها للفور، ثم يتراجع ذاكراً أنها تجيء في موضع استعمال (ثم) ويضرب لذلك مثلاً بآيتين كريمتين، كذلك فهمه لمواضع حذف الفاعل، فقد ذكر موضعاً ليس من هذا الباب. ولم يكن ابن الأثير دقيقاً في فهمه استعمال اسم الفاعل وصيغة المبالغة، ولا في فهمه لتقديم الخير على المبتدأ أو الحال على صاحبها، أو المستثني على المستثنى منه. كما أنه لم يدرك أن اللغة تجيز احياناً الإخبار عن المثنى بالجمع. وإذا كان ابن الأثير قد أخطأ في هذه المواضع فإنه قد أصاب في مواضع أخرى، كرأيه في جواز حذف الفعل لدلالة المفعول عليه، وجواز عطف الفعل على الاسم وفي ذكره لبعض احكام أفعل التفضيل، وكذلك في حكمه على الواو عندما تكون في فعل على وزن افتعل وهي فاؤه، فتقلب واواً وتدغم في تار الافتعال مثل اتحد والأصل فيها اوتحد.