مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • مقالة
    ظاهرة التّبال اللغوي بين المصدر واسمي الفاعل والمفعول
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) دفع الله عبدالله سليمان
    يشير هذا البحث في مقدمته إلى ما تتمتع به اللغة العربية من غزارة ووفرة في المادة اللغوية، كما يشير إلى أهمية علم النحو وإلى ما يتمتع به من مرونة، ومن مظاهر المرونة في قواعد اللغة  ظاهرة التبادل التي يمكن تطبيقها على كثير من المسائل النحوية.
    وقد ركز البحث على ظاهرة التبادل بين المصدر واسمي الفاعل والمفعول، وأورد كثيراً من الشواهد التي توضح الآتي:
    أ – مجيء المصدر بمعنى اسم الفاعل.
    ب – مجيء اسم الفاعل بمعنى المصدر.
    جـ - مجيء المصدر بمعنى اسم المفعول.
    د – مجيء السم المفعول بمعنى المصدر.
    وخلص البحث في خاتمته إلى أن في ظاهرة التبادل هذه مرونة واتساعاً واهتماماً بالمعنى وتنوعاً في الأساليب.
  • مقالة
    ظاهرة التّبال اللغوي بين المصدر واسمي الفاعل والمفعول
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) دفع الله عبدالله سليمان
    يشير هذا البحث في مقدمته إلى ما تتمتع به اللغة العربية من غزارة ووفرة في المادة اللغوية، كما يشير إلى أهمية علم النحو وإلى ما يتمتع به من مرونة، ومن مظاهر المرونة في قواعد اللغة  ظاهرة التبادل التي يمكن تطبيقها على كثير من المسائل النحوية.
    وقد ركز البحث على ظاهرة التبادل بين المصدر واسمي الفاعل والمفعول، وأورد كثيراً من الشواهد التي توضح الآتي:
    أ – مجيء المصدر بمعنى اسم الفاعل.
    ب – مجيء اسم الفاعل بمعنى المصدر.
    جـ - مجيء المصدر بمعنى اسم المفعول.
    د – مجيء السم المفعول بمعنى المصدر.
    وخلص البحث في خاتمته إلى أن في ظاهرة التبادل هذه مرونة واتساعاً واهتماماً بالمعنى وتنوعاً في الأساليب.