مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • مقالة
    الذات وحضارة الآخر: البحتري ويبتس
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) سعد بن عبدالرحمن البازعي
    تلتقي قصيدة البحتري "السينية" بقصيدة وليم بيتس "الإبحار إلى بيزنطة" في أن كلاً منهما ترسم مواجهة ثقافية بين الذات المتحدثة في القصيدة وبعض التكوينات الفنية والثقافية المغايرة لها. وتكمن هذه المواجهة في إعجاب كل من الشاعرين أو المتحدثين بما يراه من نماذج فنية في ثقافة الآخر والثقافة الفارسية عند البحتري، واليزنطية – الشرقية عند بيتس). غير أن ذلك الإعجاب والرغبة في الامتزاج بتلك النماذج الفنية يصطدمان بالاختلاف بين الأسس الثقافية لموروث الشاعر والنماذج المائلة في ثقافة الآخر، مما يؤدي بالتالي إلى عجز كل من الشاعرين عن الوصول.
    تتمحور الملاحظات التالية حول نصين شعريين متفاوتين كل التفاوت في ظروف الزمان والمكان، وفي ملابسات الثقافة والسياسة والاجتماع، تصين يمتدان عبر القرون ليلتقيا رغم كل ما يحوطهما من تفاوت حول إشكالية حضارية = ثقافية معقدرة في جوهرها، ولست أطمع في ملاحظاتي التالية إلى أكثر من إيضاحها وطرح بعض التصورات حولها. أما النصان فأحدهما لشاعر عربي نعرفه جيداً ونعرفه نصه. وأما الآخر فلشاعر غربي إيرلندي قد لا يكون معروفاً بالقدر نفسه. الشاعر العربي هو أبو عبادة البحتري، واحد من قمم الشعر العباسي والعربي عموماً، وصاحب القصيدة العظيمة الموسومة بـ "السينية"، وهي القصيدة التي أقرتها هنا بقصيدة للشاعر وليم بيتس، الذي يعد من أكبر شعراء الإنجليزية في القرن العشرين، عنوانها "الإبحار إلى بيزنطة".
  • مقالة
    الذات وحضارة الآخر: البحتري ويبتس
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) سعد بن عبدالرحمن البازعي
    تلتقي قصيدة البحتري "السينية" بقصيدة وليم بيتس "الإبحار إلى بيزنطة" في أن كلاً منهما ترسم مواجهة ثقافية بين الذات المتحدثة في القصيدة وبعض التكوينات الفنية والثقافية المغايرة لها. وتكمن هذه المواجهة في إعجاب كل من الشاعرين أو المتحدثين بما يراه من نماذج فنية في ثقافة الآخر والثقافة الفارسية عند البحتري، واليزنطية – الشرقية عند بيتس). غير أن ذلك الإعجاب والرغبة في الامتزاج بتلك النماذج الفنية يصطدمان بالاختلاف بين الأسس الثقافية لموروث الشاعر والنماذج المائلة في ثقافة الآخر، مما يؤدي بالتالي إلى عجز كل من الشاعرين عن الوصول.
    تتمحور الملاحظات التالية حول نصين شعريين متفاوتين كل التفاوت في ظروف الزمان والمكان، وفي ملابسات الثقافة والسياسة والاجتماع، تصين يمتدان عبر القرون ليلتقيا رغم كل ما يحوطهما من تفاوت حول إشكالية حضارية = ثقافية معقدرة في جوهرها، ولست أطمع في ملاحظاتي التالية إلى أكثر من إيضاحها وطرح بعض التصورات حولها. أما النصان فأحدهما لشاعر عربي نعرفه جيداً ونعرفه نصه. وأما الآخر فلشاعر غربي إيرلندي قد لا يكون معروفاً بالقدر نفسه. الشاعر العربي هو أبو عبادة البحتري، واحد من قمم الشعر العباسي والعربي عموماً، وصاحب القصيدة العظيمة الموسومة بـ "السينية"، وهي القصيدة التي أقرتها هنا بقصيدة للشاعر وليم بيتس، الذي يعد من أكبر شعراء الإنجليزية في القرن العشرين، عنوانها "الإبحار إلى بيزنطة".