مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 3 من 3
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    دراسة نقدية لمؤلفات مختارة في الصرف
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 26/10/1437) فاتن خليل محجازي
    يتطلب الخطاب التعليمي توجيه لغة مناسبة من واقع العصر الذي أنتج فيه هذا الخطاب،حتى يتمكن من توصيل رسالته إلى المتعلِّم، وهي نقل المعرفة وزيادة رصيده منها، أمَّا استخدام لغة من عصرآخر فيها الكثير من المنقرض ومحدود الاستعمال ومنحط الدلالة إلى مرتبة العامي؛ فهو تغريب يحرف الرسالةعن هدفها؛ بل يؤدِّي إلى عكس النتيجة التي يتوخّاها الخطاب، هذا ما أدركه اللغويون العرب القدماء فيالقرن الثاني الهجري فعلّموا بلغة حية مسموعة، وأشاروا إلى ما هو غير مستعمل أو محدود الاستعمال، أو لايرقى إلى الفصيح.اليوم؛ نجد الخطاب التعليمي النحوي والصرفي بلغة لا يعرفها المتلقّي )نستثني نحو النص( وهو لا يملكالإستراتيجية المناسبة للوصول إلى الهدف؛ لأنَّ إنشاء الخطاب اعتمد على لغة غريبة مأخوذة من الكتب ولايبين السياق الاستعمالي الذي وردت فيه، كما أنَّ كثيرًا من الاستعمالات لم تعد موجودة، يتضح هذا في دراستنالموضوع الصرف في بعض الكتب التعليمية، الذي يتناول بنية الكلمة وما يطرأ عليها من تغيير، حيث تكثرالأمثلة الغريبة والميّتة والثقيلة التي لا تناسب ذوق العصر ولا يمكن أنْ يألفها المتعلّم، ولا نستطيع إقناعهبضرورة دراستها، من ثَمّ فقد الخطاب الصرفي قدرته على التأثير، وأصبحت الحاجة ملحّة لتطويره أو إعادةإنشائه ضمن الأوضاع التاريخية والاجتماعية والثقافية وكل ما يدخل مع اللغة بعلاقة، اللغة المنطوقةالمستعمل بالفعل.إنَّ إعادة إنتاج الخطاب التعليمي الصرفي – على الأرجح – هي القادرة على إخراج الصرف التعليمي منأزمته التي يعيشها اليوم، والتي نناقشها في هذا البحث.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    دراسة نقدية لمؤلفات مختارة في الصرف
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 26/10/1437) فاتن خليل محجازي
    يتطلب الخطاب التعليمي توجيه لغة مناسبة من واقع العصر الذي أنتج فيه هذا الخطاب،حتى يتمكن من توصيل رسالته إلى المتعلِّم، وهي نقل المعرفة وزيادة رصيده منها، أمَّا استخدام لغة من عصرآخر فيها الكثير من المنقرض ومحدود الاستعمال ومنحط الدلالة إلى مرتبة العامي؛ فهو تغريب يحرف الرسالةعن هدفها؛ بل يؤدِّي إلى عكس النتيجة التي يتوخّاها الخطاب، هذا ما أدركه اللغويون العرب القدماء فيالقرن الثاني الهجري فعلّموا بلغة حية مسموعة، وأشاروا إلى ما هو غير مستعمل أو محدود الاستعمال، أو لايرقى إلى الفصيح.اليوم؛ نجد الخطاب التعليمي النحوي والصرفي بلغة لا يعرفها المتلقّي )نستثني نحو النص( وهو لا يملكالإستراتيجية المناسبة للوصول إلى الهدف؛ لأنَّ إنشاء الخطاب اعتمد على لغة غريبة مأخوذة من الكتب ولايبين السياق الاستعمالي الذي وردت فيه، كما أنَّ كثيرًا من الاستعمالات لم تعد موجودة، يتضح هذا في دراستنالموضوع الصرف في بعض الكتب التعليمية، الذي يتناول بنية الكلمة وما يطرأ عليها من تغيير، حيث تكثرالأمثلة الغريبة والميّتة والثقيلة التي لا تناسب ذوق العصر ولا يمكن أنْ يألفها المتعلّم، ولا نستطيع إقناعهبضرورة دراستها، من ثَمّ فقد الخطاب الصرفي قدرته على التأثير، وأصبحت الحاجة ملحّة لتطويره أو إعادةإنشائه ضمن الأوضاع التاريخية والاجتماعية والثقافية وكل ما يدخل مع اللغة بعلاقة، اللغة المنطوقةالمستعمل بالفعل.إنَّ إعادة إنتاج الخطاب التعليمي الصرفي – على الأرجح – هي القادرة على إخراج الصرف التعليمي منأزمته التي يعيشها اليوم، والتي نناقشها في هذا البحث.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    دراسة نقدية لمؤلفات مختارة في الصرف
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 26/05/1437) فاتن خليل محجازي
    يتطلب الخطاب التعليمي توجيه لغة مناسبة من واقع العصر الذي أنتج فيه هذا الخطاب،حتى يتمكن من توصيل رسالته إلى المتعلِّم، وهي نقل المعرفة وزيادة رصيده منها، أمَّا استخدام لغة من عصرآخر فيها الكثير من المنقرض ومحدود الاستعمال ومنحط الدلالة إلى مرتبة العامي؛ فهو تغريب يحرف الرسالةعن هدفها؛ بل يؤدِّي إلى عكس النتيجة التي يتوخّاها الخطاب، هذا ما أدركه اللغويون العرب القدماء فيالقرن الثاني الهجري فعلّموا بلغة حية مسموعة، وأشاروا إلى ما هو غير مستعمل أو محدود الاستعمال، أو لايرقى إلى الفصيح.اليوم؛ نجد الخطاب التعليمي النحوي والصرفي بلغة لا يعرفها المتلقّي )نستثني نحو النص( وهو لا يملكالإستراتيجية المناسبة للوصول إلى الهدف؛ لأنَّ إنشاء الخطاب اعتمد على لغة غريبة مأخوذة من الكتب ولايبين السياق الاستعمالي الذي وردت فيه، كما أنَّ كثيرًا من الاستعمالات لم تعد موجودة، يتضح هذا في دراستنالموضوع الصرف في بعض الكتب التعليمية، الذي يتناول بنية الكلمة وما يطرأ عليها من تغيير، حيث تكثرالأمثلة الغريبة والميّتة والثقيلة التي لا تناسب ذوق العصر ولا يمكن أنْ يألفها المتعلّم، ولا نستطيع إقناعهبضرورة دراستها، من ثَمّ فقد الخطاب الصرفي قدرته على التأثير، وأصبحت الحاجة ملحّة لتطويره أو إعادةإنشائه ضمن الأوضاع التاريخية والاجتماعية والثقافية وكل ما يدخل مع اللغة بعلاقة، اللغة المنطوقةالمستعمل بالفعل.إنَّ إعادة إنتاج الخطاب التعليمي الصرفي – على الأرجح – هي القادرة على إخراج الصرف التعليمي منأزمته التي يعيشها اليوم، والتي نناقشها في هذا البحث.