مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 3 من 3
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    Saudi students' distribution in the US and the determining their 16 concentrations
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 08/10/1433) Mofareh Qoradi
    This study explored the spatial distribution patternsof Saudi students studying in US language institutesand universities. Based on SACM data, there is anaccumulation of students in some states, so this studyattempted to analyze the issue through aquestionnaire sent to all students studying in the topfive states for gatherings of Saudi students in the US.The study found that 46.81% of the students hadpreviously moved to other states and this movecreated many problems for them. In addition, 51.23%of students had faced the accumulation problemduring their studies at language institutes oruniversities, and this also caused them problems, suchas difficulty in learning the English language andtherefore difficulty in obtaining university admission.This fact necessitates further action by SACM todistribute students to language institutes anduniversities where there is no accumulation problem.It is thus necessary to build channels ofcommunication between students and SACM toevaluate and explain the problems that students mayface. With these numbers of students (70,000), it isnecessary to build an accurate database that isupdated continuously. In this case, GISs cancontribute to student information management bybuilding a geographic database and analysis of thespatial distribution via digital maps.
  • مقالةوصول حر
    "القراءات القرآنية في الجمهرة وكتاب العين: دراسة إحصائية"
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 9/3/1433) خالد بن عبد الكريم بسندي
    ملخص البحث. يعنى هذا البحث برصد القراءات القرآنية في الجمهرة وكتـاب العيـن، وينطلق من التساؤلات الآتية:1- هل القراءات القرآنية التي وردت في العين هي عينها التي وردت في الجمهرة؟2- ما أوجه الاتفاق والافتراق في عرض المادة اللغوية التي وردت فيها القراءات القرآنية في المعجمين؟3- هل هناك تفرد لأحدهما على الآخر؟وقد اكتفى البحث بإحصاء القراءات القرآنية من واقع ورودهما في المعجمين، متجاوزاً تفصيل القول فيها وتحليلها إلا ما اقتضت الحاجة إلى ذلك، وانطوت عليه أغراض الدلالة. وانتهى هذا البحث بجدول إحصائي مقارن يلخص القراءات القرآنية محل الاتفاق والافتراق بين المعجمين.
  • مقالةوصول حر
    البصمة الدينية في أدب ما بعد الجاهليّة: مساهمة في جدليَّة إضعاف الإسلام الشعر
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 10/2/1433) عبير عبد الله عبد الوهاب العبَّاسي
    ملخص البحث. عقب ظهور الإسلام شهدت الجزيرة العربية الكثير من التغييرات على كافة المستويات: الفكرية العقائدية، السياسية، الاجتماعية والثقافية. فأضحت أوجه الحياة المختلفة فيها مُنْعَكَسأ لذلك الأثر الديني الذي أحدثه الإسلام. وفيما يتعلق بأثر الإسلام على الشعر العربي، فقد كثرت النقاشات والمجادلات حوله، وتعددت وتشعبت وجهات النظر فيه، وأُثيرت حوله تساؤلات، أهمها: أسلباً كان أم إيجاباً أثر الإسلام على الشعر؟أولئك الذين يعتقدون بإيجابية الأثر الذي أحدثه الإسلام في الشعر، ممن يجعل غالبيتهم من "الكَمْ" مقياساً على صحة رأيهم، يستدلُّون بكثرة النماذج الشعرية التي وصلتنا عن ذلك العصر على إثبات الأثر النفعي للروح الجديدة التي ضخها الإسلام في نفوس الشعراء، بحيث جرى على إثرها تجديد في المنابع الشعرية أفضى إلى خصوبة ووفرة واضحة في نتاج الفترة الشعري. وعلى النقيض من هذا الرأي، يرى باحثون آخرون، ممن جعلوا "الكيف" مقياساً لحكمهم، أن الشعر تأثر سلباً، بشكلٍ لا يُنكره أصحابُ الذوق الأدبي الرفيع، وذلك مع ظهور الدين الجديد الذي وضع اعتبارات دينية صارمة جرَّدت شعراء صدر الإسلام من حرِّيتهم التي طالما تمتع بها أقرانهم من شعراء العهد السابق لهم (شعراء الجاهلية)، وكان لذلك آثره الواضح في تدني جودة نتاجهم الشعري. وبقي أن نذكر أن فئةً ثالثة من الباحثين وقفت موقفاً وسطياً من هذا الجدال؛ حيث أقرت بتدني رتبة الشعر في عصر صدر الإسلام، لكن دون أن تعزوَ أسباب ذلك إلى الدين الجديد، حيث لا تراه مسئولاً مباشراً عن تلك الكبوة التي شهدها شعر تلك الحقبة التاريخية.الدراسة التي بين يدينا تُعْلنها صراحةً: "نعمْ أضعفَ الإسلام الشعر"، ولكن توجِّه إلى أنَّ ذلك الموقف الهجومي الذي أعلنه الإسلام على الشعر، كما سيتضح لاحقاً، ينبغي أن يُفهم في سياق الحركة الثورية التي أراد الإسلام إحداثها في الفكر العقدي، وفي ضوء الاعتبارات التي وضع أهدافها وخطَّط لمسار تنفيذها - في سبيل التأسيس لأمَّة موحٍّدَة، وذلك عن طريق إحداث تغييرات جذرية تطال كل المفاهيم ذات "القُدسية" في الفكر العربي القديم، بحيث جعلها متوافقة والفهم الإسلامي الخالص من شوائب الجاهلية.كيف كان ذلك التغيير؟ وما هي أهدافه؟ وما المقصود بالفرق بين الفهم الإسلامي والجاهلي لمعنى "المقدس"؟ وما هو الرابط بين هذا الفهم لمعنى "المقدس" من وجهة النظر الإسلامية والأثر السلبي الذي أحدثه الإسلام في الشعر؟ كلها تساؤلات تشكل محاور البحث الرئيسة لهذه الدراسة.