مجلة الأدب
NEWS Asian Economic Papers is sponsored by the Center for Sustainable Development at Columbia University, United States; the Korea Institute for International Economic Policy, South Korea; the Economic Research Institute for ASEAN and East Asia, Indonesia; and Liaoning University, China. AEP’s articles focus on rigorous analysis of key economic issues of a particular Asian economy or of the broader Asian region, and offer creative solutions to these Asian economic issues.
AUTHOR INSTRUCTIONS Asian Economic Papers is sponsored by the Center for Sustainable Development at Columbia University, United States; the Korea Institute for International Economic Policy, South Korea; the Economic Research Institute for ASEAN and East Asia, Indonesia; and Liaoning University, China. AEP’s articles focus on rigorous analysis of key economic issues of a particular Asian economy or of the broader Asian region, and offer creative solutions to these Asian economic issues.
استعراض
نتائج البحث
مقالة ميتاداتا فقط المفارقة اللفظية السَّاخرة في نماذج من الشّعر السّعوديّ(مطبعة جامعة الملك سعود, 21/09/1444) عبد الله بن حمود الفوزان; إبراهيم بن يحيى عسيريتشكلت ظاهرة المفارقة اللفظية (Verbal Irony) بجلاء في الشعر السعودي مما استوجب وقوفا متأملا لهذا المشهد فكانت ولادة هذه الدراسة التي تتبعت الظاهرة في نماذج من الشعر السعودي الساخر وما يحتويه من طاقات إيحائية عالية كفيلة بتعميق أثر السخرية، ومنحها جوانب شاعرية متعددة. فعلى الرغم من اعتماد السخرية على ألفاظ مألوفة إلا أنها تدهش المتلقي، وتؤثر في وعيه، وتحفزه على التغيير حين يمنحها السياق روحا وثابة، إذ تقدح في الذهن مقارنة بين الواقع والمثال، فيتضح الخطأ الجسيم الذي وقع فيه المسخور منه. تألفت الدراسة من مقدمة وتمهيد ومحورين: تطرق المحور الأول للمفارقة اللفظية على مستوى العنوانات سواء كان العنوان من مفردة واحدة أم من مفردتين متضادتي الدلالة، تقلب الثانية دلالة الأولى ظهرا لبطن، يؤازرها في ذلك دلالة النص، وسياق إبداعه. أما المحور الثاني فيتطرق للمفارقة اللفظية في مفردة واحدة أو أكثر من مفردات النص، إذ إن َّالنص الواحد قد يحتوي على عدد من المفارقات اللفظية. وقد أُنهيت الدراسة بخاتمة بيَّنَتْ أبرز ما جاء فيها، والنتائج التي تُوصل إليها، وذيلت بعدد من التوصيات المنتظَرة لإثراء حقل دراسة الأدب السعودي الساخر.مقالة ميتاداتا فقط الأدبيّة في كتاب: (التشويق الطبيّ) لصاعد بن الحسن (حيّ 464هـ)(مطبعة جامعة الملك سعود, 28/07/1443) محمد بن علي بن محمد السنيديألّف أبو العلاء صاعد بن الحسن كتابَ (التشويق الطبي) في القرن الخامس الهجري، وجعله ثلاثة عشر بابًا، بيّن فيها جلالةَ الطب، وآدابَ معاملة الطبيب للناس، وتكلّم على المتحذلقين ونوادرهم، ومواضعُ القول التي تتلبّس بالتشويق: غزلية واستدراجية، فأما الغزلية فالكتاب ليس منها، والأظهر أنه من القوة الشوقية في الفلسفة والخطابة، وهي من الانفعال الذي يستدرج به البلغاءُ متلقيهم؛ المعروف بالباتوس، فشوّق صاعدٌ بالمشجعات، التي تصنع شوقًا إلى جلال الطب وحفيظةً من هجرانه؛ وقد رضي بعضُهم أن يرث الطب كميراث العادات، فأراد صاعد نقلهم وتشويقهم من الطب العملي إلى الطب العلمي.مقالة ميتاداتا فقط لاميـة الطُّغْـرائي(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/2005) علي عبد الله إبراهيـميتناول هذا البحث قصيدة الطغرائي المشهورة بـ"لامية العجم"، حيث يختص الشق الأول منه بعرض آراء عدد من الكُتّاب العرب الذين أولوا هذه القصيدة عناية خاصة، مع تحليل تلك الآراء ومناقشتها؛ في حين يتعلق الشق الثاني منه بمناقشة آراء الكُتّاب الغربيين الذين أفردوا لهذه القصيدة مساحات واسعات في مؤلفاتهم، سواء على مستوى الشرح والتعليق، أو على مستوى النقل والترجمة. هذا فضلاً عن قيامنا بترجمة النص الكامل للامية إلى اللغة الإنجليزية بعد أن لمسنا الحاجة إلى ذلك عقب النظر المتأنى في الترجمات التي بين أيدينا.مقالة ميتاداتا فقط نص تأسيسي (طراز) يؤرخ لترميم السلطان أحمد الثالث لخدود باب الكعبة المشرفة عام 1119هـ/1707م(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/2001) ناصر بن علي الحارثيتهتم هذه الدراسة بنص تأسيسي نفذ في ستة ألواح من الذهب كانت مثبتة على العتب الذي يعلو باب الكعبة المشرفة من الخارج يؤرخ لترميم السلطان العثماني أحمد الثالث (1115-1143هـ/ 1703-1730م) لخدود باب الكعبة المشرفة بحساب الجمل عام 1119هـ/1707هـــ.
وقد مهدت لهذه الدراسة بأهم الأعمال والإصلاحات والترميمات التي أجريت لعضادتي الباب والعتبتين العلوية والسفلية، ثم أتبعت هذا التمهيد بستة محاور، وهي: التعريف بالنص، والمواد الخام، وطرق الصناعة، ومضمون النص، وأشكال الحروف، وأنواع الزخارف، والخصائص الفنية، والقيمة العلمية للنص؛ أما الخاتمة، فأوردت فيها النتائج العلمية التي توصلت إليها من خلال دراستي لهذا الموضوع. مرفقا بذلك صورة للنص التأسيسي، وأخرى للمكان الذي كانت مثبتة فيه، وتفريغا لهذا النص، وجدولا لأشكال حروفه.مقالة ميتاداتا فقط تحليل طيفي لصوائت العربية: دراسة عبر اللهجات(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1998) منصور محمد الغامديتم في هذه الدراسة قياس النطق الخمسة الرنينية الاولى للصوائت العربية / َ /، ِ /، ُ /، / ً / ، / ٍ / ، / ٌ / وذلك من حيث ترددها وشدتها وطول موجتها. ويتكون المتحدثون من: خمسة سعوديين، وخمسة سودانيين، وخمسة مصريين. ولقد أظهرت النتائج أن للهجات المتحدثين دورا في تمييز نوعية الصوائت، بينما تحتفظ بمدد زمنية ثابتة. وكان الفارق الرئيس في نوعية الصوائت يتمثل في تردد النطاق الرنيني الأول بينما نتائج القياسات الأخرى أظهرت تقاربا بين اللهجات المذكورة. هذه النتائج لها أهميتها في بحوث تتعلق بالإدراك الآلي للأصوات وتوليفها والتعرف على لهجة المتحدث.مقالة ميتاداتا فقط إمكان الزراعة البعلية في جنوب غربي المملكة العربية السعودية(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1996) عبدالله بن أحمد سعد الطاهرتنتشر زراعة الحبوب في الإقليم الجنوبي الغربي من المملكة العربية السعودية على نطاق واسع معتمدة في معظمها على الأمطار إلا أن إنتاجها في هذه المنطقة يبدو متدنيَّا مقارنة بإنتاجها في بقية مناطق المملكة الأخرى، وذلك بسبب قلة كمية الأمطار وتذبذبها. لهذا فإن هذا البحث يهدف إلى معرفة المناطق الصالحة للزراعة البعلية في جنوب غربي المملكة وذلك من خلال تحديد مايلي:
1- كمية الأمطار الشهرية المحتمل سقوطها بنسبة 75%( الأمطار المعتمد عليها) و 50 % و 25%.
2- العلاقة بين متوسط الأمطار الشهرية وكمية الأمطار المحتمل سقوطها بنسبة 75% و 50% و 25%.
3- التبخر – النتح الكامن الشهري.
4- قرينة الرطوبة المتاحة moisture availability index
5- التصنيف المناخ والإنتاجي.
لقد دلت نتائج هذا البحث على أن كمية الأمطار الشهرية المحتمل سقوطها بنسبة 75% قليلة جدًّا في جميع أجزاء منطقة الدراسة، وأن التصنيف المناخي المبني على ذلك يعتبر مناخًا جافًا جدًّا وأن المنطقة غير صالحة للزراعة البعلية. بينما ترتفع كمية الأمطار المحتمل سقوطها بنسبة 50% وأن التصنيف المناخي المبني على هذه الكمية يعتبر مناخًا جافًا جدًّا في منطقة بالجرشي وسرلسان وملاكي، بينما يصنف بأنه جاف في منطقة المندق وأبها وأن صلاحية المنطقة للزراعة البعلية في هذه الحالة محدودة جدًّا. وأما في منطقة النماص، فإن المناخ يصنف بأنه رطب- جاف وتكون المنطقة صالحة لزراعة المحاصيل التي تتطلب كمية جيدة من الرطوبة خلال خمسة إلى ستة شهور . أما كمية الأمطار المحتمل سقوطها بنسبة 25% ، فإنها عالية في معظم أجزاء المنطقة وأن المناخ يصنف بأنه مناخ رطب- جاف في كل من المندق وبالجرشي والنماص وأبها، وجاف في منطقة سرلسان، وشبه جاف في منطقة ملاكي.مقالة ميتاداتا فقط عامل البيئة والطريق الحتمي للانتحار(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) عادل محمد عطا إلياسيصنف الكثير من النقاد والدارسين روايتي جوستاف فلوبير (مدام بوفاري ) وستين كرين (ماجي) من ضمن الروايات العالمية وهذه حقيقة لا تنكر إلا أنهم في الوقت نفسه يركنون إلى القول بأن هاتين الروايتين تنتميان إلى المدرسة الواقعية في مواجهتهما للحقائق وفي إغفالهما للعواطف وفي تصويرهما لمظاهر الحياة الواقعية اليومية كما هي ومن غير إهمال لما هو قبيح أو مؤلم أو قائم، وكذلك في تصويرهما لكل ما سبق ذكره بدقة متناهية وبشيء من التفصيل وأنا اتفق مع كل هؤلاء النقاد والدارسين فيما يرونه، إلا أن الأمر يحتاج إلى وقفة سريعة هنا حيث تكمن نقطة اختلاف وجهات النظر.
فالروايتان كما أراهما مزيج من الواقعية والطبيعية وربما بشكل متساو إلى حد ما، فهما كما يعتقد النقاد تتناولان في موضوعهما بشيء من الجدية عنصر الواقعية بلك ما محمله الكلمة من معنى إلا أن الكثير قد أغفل عنصرا آخر مهما وهو عنصر البيئة، وهذا العنصر هو من ركائز المدرسة الطبيعية التي تؤكد هي الأخرى على مراقبة الحياة مراقبة علمية بدون محاولة الاجتناب البشع أو القبيح فيها وتصوير الحياة كما هي بدقة وتفصيل متناهيين، إلا أنها تضيف أيضا وتؤكد على عنصر البيئة وتأثيره على الفرد في المجتمع بشكل أو بآخر.
وفي بحثنا هذا سوف نحاول أن نتناول وبشيء من التركيز هذا العنصر بغية إظهار مدى تأثيره على حياة بطلتي الروايتين، أيما بوفاري وماجي وكيف أثر عليهما وغير مجرى حياتهما بل وأدا بهما إلى الانتحار في النهاية .مقالة ميتاداتا فقط عطل : دراسة في الطقوس والشعائر المبتورة بصفتها نذيرا للمأساة(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) محمد عواد; جوزيف جونأستاذ مشارك، وأستاذ مساعد ، دائرة اللغة الإنجليزية وآدابها، كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة اليرموك، إربد ، الأردنمقالة ميتاداتا فقط قراءة لـ أستروفيل وستيلا في ضوء الدفاع عن الشعر(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) أسعد محمد الغليظلقد قام السير فيليب سدني وطلابه بعدة محاولات جادة وموفقة بقراءة (أركاديا) ، مهتدين بآرائه النقدية التي ناقشها في كتابه الدفاع عن الشعر، ونجح الكثيرون منهم في ربط النظرية بالعمل الإبداعي ربطا واضحا ، وذلك بسبب الانسجام البين بينهما .
لكن لم تكن هنالك أية محاولة جدية ومستفيضة لدراسة أستروفيل وستيلا في ضوء الدفاع عن الشعر، ولربط النظريات النقدية فيه بالتطبيق الفعلي في استروفيل وستيلا، ولربما كان السبب هو أن العلاقة بينهما لم تكن مباشرة وواضحة كالتي ربطت بين أركاديا والدفاع عن الشعر، لذا سيبين هذا البحث كسف يمكن الاستفادة من والاستعانة بـ الدفاع عن الشعر في دراسة أستروفيل وستيلا.مقالة ميتاداتا فقط الشخصيات وعلاقتها بالقواعد الاجتماعية في رواية الرأس المبتور لإيرس ميردوك(دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/1989) عبداللطيف سهيل الخياطلقد تمتعت أيريس ميردوك لعدة عقود بمكانة مرموقة في مجال القصة، ولكن بالرغم من ذلك فإن روايتها (الرأس المبتور) تبعث الاضطراب في القارئ. ومن أهم أسباب ذلك نوع الشخصيات التي يصادفها القارئ في الرواية وخاصة نوعية العلاقات القائمة بينهم، وهذا ما يعالجه هذا المقال يلاحظ كتاب المقال أن الشخصيات فوق كونهم متحللين بطريقة لا علاج لها (ماعدا جورجي) فإن تكوين العلاقات وفصمها وتعليقها واستئنافها تبدو في نظرهم لعبة أكثر من كونها أحوالا إنسانية حقيقية تشتمل على ما تشتمل من مضامين عاطفية وخلقية.
ويدفع المقال محاولة بعض النقاد الدفاع عن الشخصيات على أنهم (دمى .) فلا يمكن قبول هذا القول عنهم مع كون احدهم على الأقل داعية نشطا لفكرة (تقليل الاهتمام بالقواعد الاجتماعية) مع كون الباقين مؤمنين بالمبدأ نفسه من حيث واقعهم. وير الكاتب أن شعاع الأمل الوحيد وهو المتمثل في التقريع (المتخلف واللامتمدن) الذي توجهه اونر كلاين لمارتين، هو أضعف من أن يوازن كل ما يتخلل الرواية من شك. ويقرأ المقال بأن الروائية قد نجحت في التعبير الدرامي عن فكرتها الرئيسة، وهي فكرة تتعلق باستقلال كل فرد بشخصيته واختلافه عن غيره. ولكن نقص دوافع الالتزام العاطفي عند شخصيات الرواية له تأثير سلبي على تجاوب القارئ مع الرواية.
