مجلة الدراسات الإسلامية
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 20, العدد 2
عاين هذا العدد

الرؤيــــــــة: أن تكون مجلة رائدة فـي مجال نشر البحوث المحكمة فـي الدراسات الإسلامية، ومضمنة فـي قواعد البيانات الدولية المرموقة. الرســــالة: نشر البحوث المحكمة فـي مجالات الدراسات الإسلامية وفق معايير مهنية عالمية متميزة. الأهداف: 1 – تكوين مرجعية علمية للباحثين فـي مجالات الدراسات الإسلامية. 2 – المحافظة على هوية الأمة والاعتزاز بقيمها من خلال نشر الأبحاث المُحكمة الرصينة التي تسهم بتطوير المجتمع وتقدمه. 3 – تلبية حاجة الباحثين محلياً وإقليمياً وعالمياً للنشر فـي ميدان الدراسات الإسلامية.

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/164

مجلة «الدراسات الإسلامية» هي مجلة (علمية ــ دورية ــ محكمة) تعنى بنشر البحوث فـي مجالات الدراسات الإسلامية، تصدر ثلاث مرات فـي السنة فـي (فبراير ــ مايو ــ نوفمبر) عن كلية التربية بجامعة الملك سعود. تهدف مجلة «الدراسات الإسلامية» إلى إتاحة الفرصة للباحثين فـي جميع بلدان العالم لنشر إنتاجهم العلمي فـي مجالات الدراسات الإسلامية؛ الذي يتوافر فيه الأصالة والجدة، وأخلاقيات البحث العلمي، والمنهجية العلمية. تقوم مجلة «الدراسات الإسلامية» بنشر المواد التي لم يسبق نشرها باللغة العربية، أو الإنجليزية، وتقبل المواد فـي أي من الفئات التالية: البحوث الأصيلة، والمراجعات العلمية، وتقارير البحوث، والمراسلات العلمية القصيرة، وتقارير المؤتمرات والندوات، وعروض الكتب والرسائل العلمية ونقدها

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 2 من 2
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    قياس أثر التعلم بالشفافيات مقارنة بالتعليم التقليدي بالمحاضرة لدى طلاب الجامعة
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 01/01/1419) عبدالعزيز محمد العقيلي
    يهدف هذا البحث إلى قياس درجة التعلم عن طريق شفافيات جهاز العرض فوق الرأس مقارنة بالتعلم التقليدي من خلال المحاضرة دون أي وسيلة مادية معينة وللتعرف على الفرق في التدريس بالطريقتين سعى الباحث إلى إجراء التجربة على عينة عشوائيتين من طلاب كلية التربية بجامعة الملك سعود من خلال شعبتين دراسيتين عشوائيتين اختيرت الشعبة الأولى كمجموعة تجريبية والشعبة الثانية كمجموعة ضابطة. درست الأولى المادة الدراسية بالشفافيات التي أخذت من نص المادة المحددة للمقرر في شكل نصوص وأشكال ورسوم وصور، ودرست الثانية بالمحاضرة التقليدية دون أي وسيلة مادية معينة، وإنما النص المحدد للمادة الدراسية في شكل محاضرة لفظية وبقياس نتيجة التجربة في شكل امتحانات فصلية وامتحان نهاية الفصل ومجموع الدرجات التي تحتوي جميع الامتحانات الفصلية ونهاية الفصل للمجموعتين تبين مايلي:1- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبية والضابطة في امتحانات أعمال الفصل الدراسي حيث كانت لصالح المجموعة التجريبية التي كانت المحصلة لصالحها وحصلت على متوسط حسابي أعلى من المجموعة الضابطة.2- لا توجد فروق إحصائية ذات دلالة بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في امتحان نهاية الفصل.3- لا توجد فروق إحصائية ذات دلالة بين المجموعة التجريبية الضابطة في التقويم النائي للتجربة رغم إحراز المجموعة التجريبية على فارق أعلى من المجموعة الضابطة إلا أن قيمة ((ت)) أشارت بعدم وجود فرق دال إحصائيا بين المجموعتين، أي لا توجد فروق في التعليم بين المجموعيتن التجريبية والضابطة.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    آراء طلاب كلية التربية نحو برامج التلفزيون والفيديو: دراسة استطلاعية
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 01/01/1412) عبدالعزيز محمد العقيلي
    تناول هذا البحث آراء طلاب كلية التربية بجامعة الملك سعود نحو برامج التلفزيون والفيديو، ويبحث في الجوانب المتصلة بعادات المشاهدة لهاتين الوسيلتين من عدد الأجهزة وساعات البث والبرامج المفضلة لدى الطلاب والقناة المفضلة والوقت المفضل لديهم. كما يبحث في دور التلفزيون في تغيير عادات النوم واليقظة والبرامج التي يرغب الطلاب في إضافتها أو حذفها ودور التلفزيون في لم شمل الأسرة واجتماعها أمام برامجه. اعتمد هذا البحث على استبانة تقيس ردود فعل الطلاب على أسئلة البحث. وتكونت عينة البحث من مجموعة من طلاب كلية التربية سحبت كعينة عشوائية من خلال سحب عدد من الشعب الدراسية من الجدول الدراسي الجامعي لعام 1408ـ 1409هـ. واتضح من خلال تحليل نتائج البحث أن العينة كانت تمثل مستويات الكلية المختلفة من المستوى الأول إلى الرابع كما أنهم متباينون من حيث الدخل والعمر والحالة الاجتماعية والسكن والتخصص. ووجد من خلال نتائج البحث أن التلفزيون واسع الانتشار بين الوسط الطلابي وأن اتجاه الطلاب نحو مشاهدة الفيديو ليس بسبب ما يبث في التلفزيون من برامج وإنما لنوعية البرامج التي في الفيديو والتي لا يوجد مثيل لها في التلفزيون. أما ساعات المشاهدة فتمتد من ساعة واحدة إلى ثمان ساعات وإن أكثر الطلاب هم الذين يقضون في المشاهدة بين ساعة وساعتين يوميًّا. أما الفيديو فتمتد ساعات المشاهدة من 3ـ4 ساعات يوميًّا. ووجد من الدراسة أن غالبية الطلاب يعانون من الاستيقاظ مبكراً عندما يتأخر الإرسال التلفزيوني، كما أن الكثير من الطلاب يرون أن برامج القناة الأولى أفضل من القناة الثانية، وأنهم يرون زيادة ساعات البث التلفزيوني اليومية في القناتين وأن البرامج الدينية غير كافية في التلفزيون بشكل عام.