المجلد 23
volume.logo

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 5 من 5
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    الخطاب الوعظي في المناهج الدراسيّة السعوديّة: دراسة ثقافيّة(*)
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/2011) عمر بن عبدالعزيز السيف
    ملخص البحث. الخطاب الوعظي هو أحد أهمّ الخطابات المؤثّرة في التكوين الثقافي لإنسان المنطقة، فهو خطاب كامن في الثقافة نفسِها. وهو خطاب منبثق عن الدين الإسلاميّ الحنيف ولا يمكن إلغاؤه أو مصادرته، ولكن يمكن كشف عيوبه بُغية إصلاحها. واللافت أنّ الكثير من علماء السلف كشف بعض مظاهر الخلل الكامنة في هذا الخطاب، ودعا إلى وضعه في إطاره.
    ويفترض هذا البحث -بسبب قراءة أوليّة للمناهج الدراسيّة السعوديّة- أنّ الخطاب الوعظي كامن في المنهج المدرسي السعودي، وهذا الأمر مقبول في مجتمع مسلم، ولكنّه خطر إن لم يقوَّم هذا الخطاب بشكل تربويّ وثقافيّ يكشف مظاهر خلله.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    الرواية العربيّة الأنجلوفونيّة: صراع الهوية والخطاب
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 1/1/2011) محمد عبدالرزّاق عبدالغفار
    ملخص البحث. تتناول هذه الدراسة الرواية العربيّة التي كتبها باللّغة الإنجليزيّة روائيون عرب وعرب من أصول مختلطة. فتقف على إشكاليّة خطابها الذي تشكّل في الثقافة الغربيّة، وعلى كيفية إقصائها من النقد الغربي ودراسات ما بعد الاستعمارية على حد سواء؛ على الرغم من أنها ترتبط ارتباطا وثيقا، كما أرى، بكتابات الأقليات الأخرى التي تعيش في الغرب.  كما أنّها تُحلل بعض ملامح ذلك الخطاب والوضعيّات الهجينة والمعقدة لهؤلاء الروائيين. وتتلمّس تخوم الهويات التي يمثّلها استنادا إلى الخصوصيات الإثنيّة والثقافيّة المعقدة لوضعيّاتهم، فتقترح تحديدا لماهيته فيما يتصل بوضعيّاتهم يتجاوز مستوى اللغة إلى المستويات الثقافيّة. ثمّ تستكنه كيفيّة تعلّق ذلك الخطاب بالثقافة العربيّة والتراث العربي؛ فتقترح أيضا منظورا خاصا يساعد على تصور ذلك، وتُحلل بعض النماذج الروائية لبيان ما تذهب إليه، للمصري وجيه غالي، والأمريكيّة الجزائريّة كلير مسعود، واليمني الزنجباري عبد الرزاق غورنه.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    الاغتراب في ديوان السيد هلال بن بدر البوسعيدي
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 5/2/1432) إحسان بن صادق بن محمد اللواتي
    ملخص البحث. تسعى هذه الدراسة إلى تناول ظاهرة الاغتراب التي شغلت – وما تزال – الفكر الإنساني في مجالات معرفية مختلفة؛ نظرًا لما لها من أهمية ومظاهر وأبعاد متنوعة ، وذلك وفق ظهورها في ديوان الشاعر العماني السيد هلال بن بدر البوسعيدي.وتتوقف الدراسة عند هذه الظاهرة في ثلاثة محاور : ففي المحور الأول تتناول تجليات الاغتراب في الديوان ، من خلال الحديث عن الاغتراب الوجودي ، والاغتراب الاجتماعي ، والاغتراب السياسي . وفي المحور الثاني تتعرض للموقف من الظاهرة بما فيه من أبعاد مختلفة . أما المحور الأخير فيختص بالأساليب الفنية التي يكثر ورودها في الديوان، وتكون بمنزلة أدوات يلجأ إليها الشاعر لإبراز ما يحمله في داخله من أفكار ومشاعر لها أوثق الصلة بظاهرة الاغتراب.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    فن المقالة في الأدب العربي النيجيري
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 12/4/1432) لطيف أونيريتي إبراهيم
    ملخص البحث. يرى بعض أعلام اللغة العربية في نيجيريا أن المقالة بوصفها فنا من فنون النثر لا توجد في الإنتاجات الأدبية للعلماء النيجيريين (Oseni,2002,p232 )، والحال أن هناك كتب منشورة ومجلات تصدر في نيجيريا تشتمل على مقالات رائعة، وهناك مناسبات أدبية علمية تلقى فيها مقالات رائعة مؤثرة. وتناقش هذه المقالات عدة موضوعات في شتى ميادين الحياة والمعرفة. وتتطلب هذه الظاهرة النظر والمعالجة، ولذلك حاول هذا البحث كشف اللثام عن الحقيقة الكامنة وراء هذا الزعم بعدم وجود فن المقالة.ولتحقيق ذلك قسمنا الورقة إلى خمسة أقسام بعد المقدمة، فالقسم الأول عبارة عن التعريف بنيجيريا، والقسم الثاني يناقش اللغة العربية في نيجيريا، وركز القسم الثالث على دراسة نشأة المقالة وتطورها في نيجيريا، والقسم الرابع تعرض أنواع المقالة ونماذجها وجاءت الخاتمة في القسم الخامس الأخير وهي خلاصة ما في البحث.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    عهد علي بن أبي طالب إلى الأشتر النخعي دراسة توثيقية
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 10/11/1432) محمد علي الشريدة; فريال عبد الله هديب
    ملخص البحث. إنّ ثراثنا العربي، ولا سيّما المتصل بحقبة صدر الإسلام قد نسبت إليه مرويّات تاريخية وأدبيّة حُملت على الثبات، وبُنيت وفقها أحكام وأفكار قد لا تكون متساوقة مع العصر وظروفه المختلفة في كثير مما جاء فيها، فكان لا بدّ من قراءة أخرى تستهدف توثيقها وإثباتها ليكون للأحكام نصيب من واقع الزمن، وظروفه في المجالات اللغوّية والتاريخية المختلفة.وتوجه سعينا في هذا البحث إلى النّظر التوثيقيّ التأصيليّ لمرويّة مهمة أثبتها الشريف الرضي في كتاب "نهج البلاغة" وهي عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى واليه على مصر الأشتر النّخعيّ.واستدعى هذا النظرَ الطولُ المفرطُ للعهد مما لم يألفه العصر، بل إنّ بعض القضايا التي تناولها من مثل سياسة طبقات المجتمع، وعدد من المصطلحات لم تكن متداولة كذلك.واقتضت محاولة توثيق روايةِ العهدِ كما جاءت في نهج البلاغة تتبعَها في مصادر التاريخ المتقدمة والمتأخرة الأمر الذي يبيّن انقطاع النّص من زمنه المفترض إلى نهايات القرن الرابع الهجري، إذ لم يُؤتَ على ذكره أو الإشارة إليه قبل ذلك. كما أنّ الرواية التاريخية المتقدمة لم تثبته بل قدمت بديلاً عنه أكثر قرباً إلى العصر، وسَنَن الكتابة فيه، وكذلك أكثر انسجاماً مع عهود عليّ إلى ولاته على مصر قبل ولاية الأشتر. إضافة إلى إسناد العهد جملة من المهام التي لم تكن منوطة بالولاة في عصر صدر الإسلام. وبناءً على ما أفضى به النظر التوثيقي التأصيليّ للمرويّة، بات من العسير حملها لحقبة صدر الإسلام، أو لعليّ بن أبي طالب.