مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 3 من 3
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أيّ دور للسؤال في تنمية مهارة الكتابة عند طلاب المراحل العليا؟
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 19/05/1438) حاتم عبيد
    ينطلق المؤلّف في هذه الدراسة من اعتبار الكتابة الجامعيّة نشاطًا لا يمكن للباحث المبتدئأن يتمهّر فيه ويمتلك ناصيته ويُنجزه بنجاح واقتدار, إلاّ إذا استطاع أن يُذلّل جملة من المصاعب تتّصل ببعدلطيف في الكتابة, إن لم نكن على وعي به وسعي دائم إلى فتح بصائر الطلبة عليه, سيظلّ جزء مهمّ منالمشكلات التي تتخلّل إنتاجاتهم الكتابيّة في مختلف المراحل لا نعرف سبيلًا إلى حلّه. ويرى المؤلّف أنّالوصول إلى هذا البعد اللّطيف لا يكون, إلاّ باستحضار ثلاثة مستويات من الكتابة هي: فكرة يعبّّ عنهاالطالب, وقارئ يتّجه إليه ويتفاعل معه, ونصّ يُنشئه ويبنيه.ويكشف المؤلّف في القسم الموالي من هذه الدراسة عن المنظور السائد الذي يفصح عنه عدد هائل من كتبمناهج البحث العلميّ عالجت الكتابة الجامعيّة من زاوية ما ينبغي أنْ تكون عليه, وخاطبت الطلاّب بلسانالناصح والآمر, ونظرت إلى رسائل البحث على أ ه نَّا مجرّد قنوات لإبلاغ ما يتوصّل إليه من نتائج وحقائق,وإلى اللّغة والأسلوب على كونَّما وعاء للأفكار والمعلومات.ويقترح المؤلّف في القسم المهمّ من هذه الدراسة منظورًا جديدًا يُلقي الضوء على ما في الكتابة الجامعيّة من بُعد تفاعيّتشفّ عنه ظواهر لغويّة وبلاغيّة مختلفة, رأى المؤلّف من المفيد أن يكتفي منها بالسؤال, ليبيّّ دوره في تنمية مهارةالكتابة عند طلاب المراحل العليا, حتّى يعرف الطلاب كيف يتفاعلون معه عندما يستخدمونه, وكيف يوظّفونهلغاياتهم التواصليّة, وكيف يستثمرونه ويتفنّون في إلقائه, لإنتاج خطابات يسهم استخدام الطالب السؤال في ثناياهافي جعلها متماسكة وذات طابع حواريّ , على غرار الخطابات التي أنجزها أساتذة باحثون خبّوا الكتابة الجامعيّةوتمرّسوا بها, ورأى المؤلّف فائدة في التوقّف عندها بالتحليل والتعليق
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أيّ دور للسؤال في تنمية مهارة الكتابة عند طلاب المراحل العليا؟
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 19/05/1438) حاتم عبيد
    ينطلق المؤلّف في هذه الدراسة من اعتبار الكتابة الجامعيّة نشاطًا لا يمكن للباحث المبتدئأن يتمهّر فيه ويمتلك ناصيته ويُنجزه بنجاح واقتدار, إلاّ إذا استطاع أن يُذلّل جملة من المصاعب تتّصل ببعدلطيف في الكتابة, إن لم نكن على وعي به وسعي دائم إلى فتح بصائر الطلبة عليه, سيظلّ جزء مهمّ منالمشكلات التي تتخلّل إنتاجاتهم الكتابيّة في مختلف المراحل لا نعرف سبيلًا إلى حلّه. ويرى المؤلّف أنّالوصول إلى هذا البعد اللّطيف لا يكون, إلاّ باستحضار ثلاثة مستويات من الكتابة هي: فكرة يعبّّ عنهاالطالب, وقارئ يتّجه إليه ويتفاعل معه, ونصّ يُنشئه ويبنيه.ويكشف المؤلّف في القسم الموالي من هذه الدراسة عن المنظور السائد الذي يفصح عنه عدد هائل من كتبمناهج البحث العلميّ عالجت الكتابة الجامعيّة من زاوية ما ينبغي أنْ تكون عليه, وخاطبت الطلاّب بلسانالناصح والآمر, ونظرت إلى رسائل البحث على أ ه نَّا مجرّد قنوات لإبلاغ ما يتوصّل إليه من نتائج وحقائق,وإلى اللّغة والأسلوب على كونَّما وعاء للأفكار والمعلومات.ويقترح المؤلّف في القسم المهمّ من هذه الدراسة منظورًا جديدًا يُلقي الضوء على ما في الكتابة الجامعيّة من بُعد تفاعيّتشفّ عنه ظواهر لغويّة وبلاغيّة مختلفة, رأى المؤلّف من المفيد أن يكتفي منها بالسؤال, ليبيّّ دوره في تنمية مهارةالكتابة عند طلاب المراحل العليا, حتّى يعرف الطلاب كيف يتفاعلون معه عندما يستخدمونه, وكيف يوظّفونهلغاياتهم التواصليّة, وكيف يستثمرونه ويتفنّون في إلقائه, لإنتاج خطابات يسهم استخدام الطالب السؤال في ثناياهافي جعلها متماسكة وذات طابع حواريّ , على غرار الخطابات التي أنجزها أساتذة باحثون خبّوا الكتابة الجامعيّةوتمرّسوا بها, ورأى المؤلّف فائدة في التوقّف عندها بالتحليل والتعليق
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أيّ دور للسؤال في تنمية مهارة الكتابة عند طلاب المراحل العليا؟
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 08/05/1437) حاتم عبيد
    ينطلق المؤلّف في هذه الدراسة من اعتبار الكتابة الجامعيّة نشاطًا لا يمكن للباحث المبتدئأن يتمهّر فيه ويمتلك ناصيته ويُنجزه بنجاح واقتدار, إلاّ إذا استطاع أن يُذلّل جملة من المصاعب تتّصل ببعدلطيف في الكتابة, إن لم نكن على وعي به وسعي دائم إلى فتح بصائر الطلبة عليه, سيظلّ جزء مهمّ منالمشكلات التي تتخلّل إنتاجاتهم الكتابيّة في مختلف المراحل لا نعرف سبيلًا إلى حلّه. ويرى المؤلّف أنّالوصول إلى هذا البعد اللّطيف لا يكون, إلاّ باستحضار ثلاثة مستويات من الكتابة هي: فكرة يعبّّ عنهاالطالب, وقارئ يتّجه إليه ويتفاعل معه, ونصّ يُنشئه ويبنيه.ويكشف المؤلّف في القسم الموالي من هذه الدراسة عن المنظور السائد الذي يفصح عنه عدد هائل من كتبمناهج البحث العلميّ عالجت الكتابة الجامعيّة من زاوية ما ينبغي أنْ تكون عليه, وخاطبت الطلاّب بلسانالناصح والآمر, ونظرت إلى رسائل البحث على أ ه نَّا مجرّد قنوات لإبلاغ ما يتوصّل إليه من نتائج وحقائق,وإلى اللّغة والأسلوب على كونَّما وعاء للأفكار والمعلومات.ويقترح المؤلّف في القسم المهمّ من هذه الدراسة منظورًا جديدًا يُلقي الضوء على ما في الكتابة الجامعيّة من بُعد تفاعيّتشفّ عنه ظواهر لغويّة وبلاغيّة مختلفة, رأى المؤلّف من المفيد أن يكتفي منها بالسؤال, ليبيّّ دوره في تنمية مهارةالكتابة عند طلاب المراحل العليا, حتّى يعرف الطلاب كيف يتفاعلون معه عندما يستخدمونه, وكيف يوظّفونهلغاياتهم التواصليّة, وكيف يستثمرونه ويتفنّون في إلقائه, لإنتاج خطابات يسهم استخدام الطالب السؤال في ثناياهافي جعلها متماسكة وذات طابع حواريّ , على غرار الخطابات التي أنجزها أساتذة باحثون خبّوا الكتابة الجامعيّةوتمرّسوا بها, ورأى المؤلّف فائدة في التوقّف عندها بالتحليل والتعليق