مجلة الآداب
شعار الدورية
العدد الحالي
المجلد 19, العدد 2
عاين هذا العدد

رابط المجلةhttps://direct.ksu.edu.sa/handle/ksu-press/163

التعريف بالمجلة: مجلة الآداب دورية علمية محكمة تعنى بنشر البحوث العلمية في تخصصات الكلية، بدأ صدورها سنويًا في عام ١٣٩٠هـ / ١٩٧٠م، ثم تحولت إلى نصف سنوية في عام ١٤٠٤هـ / ١٩٨٤م، ثم تغير اسمها في عام ١٤٠٩هـ ١٩٨٩م إلى «مجلة جامعة الملك سعود: الآداب»، وفي عام ١٤٣٢هـ / ٢٠١٣م تغير اسمها إلى مجلة «الآداب»، وأصبحت تصدر ثلاث مرات في السنة، وفي عام 1443 هـ /2022 صارت تصدر أربع مرات في السنة.
رؤية المجلة: تسعى المجلة إلى أن تكون رائدة ومميزة في مجال النشر العلمي في الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وإلى أن تصنف ضمن أشهر أوعية النشر العربية والعالمية، وضمن قواعد المعلومات العالمية.
رسالة المجلة: الإسهام العلمي من خلال نشر البحوث والدراسات في مجال الآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية المحكمة في وفق معايير مهنية عالمية متميزة.

استعراض

نتائج البحث

يظهر الآن 1 - 10 من 26
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أبعاد الدلالة عند الغزالي من خلال كتابه "معيار العلم"
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 14/08/1438) كامل أنور سعيد
    يتناول هذا البحث قضية أبعاد العملية الدلالية عند أبي حامد الغزالي في كتابه "معيار العلمفي المنطق"، فيبحث فيه عن آرائه في:• أوجه دلالة الألفاظ على المعاني: إذ تد ل الألفاظ على المعاني من ثلاثة أوجه متباينة؛ دلالة المطابقة،كالاسم الموضوع بإزاء الشيء، ودلالة التض من، كدلالة لفظ "البيت على الحائط، ودلالة الاستلزام)الاستتباع(، "كدلالة لفظ "السقف" على الحائط.• رتبة الألفاظ من مراتب المعاني: حيث توجد الأشياء في أربعة أنواع؛ الوجود العيني: أي: الوجودالخارجي للشيء في عالم الحس والمادة حولنا. والوجود الذهني: أي وجود صورة في الذهن للشيء المتحدَّثعنه. والوجود اللفظي: أي وجود أصوات منطوقة للكلمة التي تدل على صورة شيء ما في الذهن،ويستدعيها في دماغه، ويشار بها إلى كل أفراد ذلك الشيء في العالم الخارجي. والوجود الكتابي، أي: وجودحروف هجائية مخطوطة تدل على كلمة معينة. وهذا الترتيب للموجودات ينال فيه الوجود العيني المرتبةالأولى، يليه الوجود الذهني ثم اللفظي وأخيرًا الكتابة.• الأبعاد الدلالية عند اللغويين المحدثين تكتمل بدراسة بُعدين فقط، هما: الدال والمدلول، ورائدهم فيذلك "دي سوسير" الذي درس جانبين فقط من جوانب الدلالة، هما: الرمز والمعنى، واستبعد دراسةالموضوعات التي تتناولها اللغة.• ربط المعنى بالإدراك الذهني، فاللفظ يُدل به على الصور الذهنية التي تصل إلى الذهن، وذلك عن طريقالتقاط الحواس لها، ثم يدركها الذهن بعد ذلك، فمتى حدث ارتسام للشيء في النفس حدث العلم بهوالإدراك له، فعملية الإدراك ما هي إلَّا انطباع صورة الشيء الخارجي في النفس عن طريق إحدى الحواس،فيصبح هذا الشيء معلومًا ومدركًا لدى الذهن.مصدر الصورة الذهنية: إذ تُستمد الصورة الذهنية من الشيء الخارجي، وسبيل الشيء الخارجي إلى الذهنهو الإحساس المناسب لتصور ذلك الشيء؛ رؤية أو سمعًا، لمسًا أو ش ا مًّ أو ذوقًا.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أبعاد الدلالة عند الغزالي من خلال كتابه "معيار العلم"
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 14/08/1438) كامل أنور سعيد
    يتناول هذا البحث قضية أبعاد العملية الدلالية عند أبي حامد الغزالي في كتابه "معيار العلمفي المنطق"، فيبحث فيه عن آرائه في:• أوجه دلالة الألفاظ على المعاني: إذ تد ل الألفاظ على المعاني من ثلاثة أوجه متباينة؛ دلالة المطابقة،كالاسم الموضوع بإزاء الشيء، ودلالة التض من، كدلالة لفظ "البيت على الحائط، ودلالة الاستلزام)الاستتباع(، "كدلالة لفظ "السقف" على الحائط.• رتبة الألفاظ من مراتب المعاني: حيث توجد الأشياء في أربعة أنواع؛ الوجود العيني: أي: الوجودالخارجي للشيء في عالم الحس والمادة حولنا. والوجود الذهني: أي وجود صورة في الذهن للشيء المتحدَّثعنه. والوجود اللفظي: أي وجود أصوات منطوقة للكلمة التي تدل على صورة شيء ما في الذهن،ويستدعيها في دماغه، ويشار بها إلى كل أفراد ذلك الشيء في العالم الخارجي. والوجود الكتابي، أي: وجودحروف هجائية مخطوطة تدل على كلمة معينة. وهذا الترتيب للموجودات ينال فيه الوجود العيني المرتبةالأولى، يليه الوجود الذهني ثم اللفظي وأخيرًا الكتابة.• الأبعاد الدلالية عند اللغويين المحدثين تكتمل بدراسة بُعدين فقط، هما: الدال والمدلول، ورائدهم فيذلك "دي سوسير" الذي درس جانبين فقط من جوانب الدلالة، هما: الرمز والمعنى، واستبعد دراسةالموضوعات التي تتناولها اللغة.• ربط المعنى بالإدراك الذهني، فاللفظ يُدل به على الصور الذهنية التي تصل إلى الذهن، وذلك عن طريقالتقاط الحواس لها، ثم يدركها الذهن بعد ذلك، فمتى حدث ارتسام للشيء في النفس حدث العلم بهوالإدراك له، فعملية الإدراك ما هي إلَّا انطباع صورة الشيء الخارجي في النفس عن طريق إحدى الحواس،فيصبح هذا الشيء معلومًا ومدركًا لدى الذهن.مصدر الصورة الذهنية: إذ تُستمد الصورة الذهنية من الشيء الخارجي، وسبيل الشيء الخارجي إلى الذهنهو الإحساس المناسب لتصور ذلك الشيء؛ رؤية أو سمعًا، لمسًا أو ش ا مًّ أو ذوقًا.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    الرؤية المستقبلية لتطوير آليات طريقة تنظيم المجتمع للتسويق الاجتماعي لخدمات الجمعيات الأهلية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 14/8/1437) محمد محمد سعيد محسن
    البحث يهدف إلى وصف وتحليل الإطار التحليلي الحالي لبناء الخدمات في الجمعيات الأهلية من رؤية طريقة تنظيم المجتمع في الخدمة الاجتماعية وذلك للوصول إلى آليات للطريقة لتفعيل إجراءات التسوق الاجتماعي لهذه الخدمات مستقبلاً.وصولاً بهذه الجمعيات إلى مستوى أعلى من التطوير بوصفها أحد المؤسسات الأولية لطريقة تنظيم المجتمع في الخدمة الاجتماعية.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    إدارة المخاطر الاجتماعية كنموذج حديث في سياسات الرعاية الاجتماعية
    (مطبعة جامعة الملك سعود, 14/7/1435) مجيده محمد الناجم
    ملخص البحث: ينظر لإدارة المخاطر الاجتماعية على أنها من الموضوعات الحديثة –نسبياً- في سياسات الرعاية الاجتماعية، ظهر كمفهوم في نهاية التسعينات الميلادية من القرن الماضي بعد تبنيه من قبل البنك الدولي، وذلك على اعتباره نموذج يمكن عن طريق تطبيقه التقليل من آثار المخاطر المترتبة على الأزمات والكوارث المختلفة، التي قد تعيق تنفيذ سياسات الرعاية الاجتماعية، وتؤدي لزيادة حاجة فئات من المجتمع للمساعدات. وخلال العشر سنوات الماضية تطور المفهوم ليكون نموذج له إستراتيجيات وخطوات، وكان هناك بحوث حوله وتجارب لدمجه وتبينه في إصلاح بعض سياسات الرعاية الاجتماعية من خلال البرامج المقدمة، عن طريق شبكات الأمان الاجتماعي في بعض الدول النامية. ونظراً لأهمية هذا الموضوع وندرة الكتابات العربية حوله فإن الباحثة سعت من خلال هذه المقالة العلمية تقديم تعريف بهذا النموذج وأهم خطواته وإستراتيجياته. ليكون بذرة لمقالات ودراسات مستقبلية حول هذا الموضوع، وذلك من أجل الوصول إلى التطبيق الأمثل له كنموذج في رسم وتنفيذ سياسات الرعاية الاجتماعية في الدول العربية.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    في أصل أسماء الأفعال ومواردها
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 14/06/1437) عبد الرحمن عزيز مصطفى
    من القضايا التي شغلت النحويين قدي ا ما وحدي ا ثا قضية أسماء الأفعال، فعندما ألزم علماءالعربية أنفسهم بتقسيم الكلمة إلى ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف، وجعلهم لكلِّ قسمٍ منها علامات شكليةومعنوية تميِّزها عن قسيماتها الأخرى، واجهتهم جملة من الكلمات التي لم يستطيعوا أن يجدوا لها مكا ا نا في أيِّقسمٍ من الأقسام الثلاثة، فسمُّوها ب )أسماء الأفعال(، والاضطراب واضح في هذه التسمية التي جمعت بينالقسمين المختلفين، وظلَّ الحال على ما هو عليه حتى اضطرَّ بعضهم إلى زيادة قسم رابع عليأقسام الكلامالثلاثة سمُّوه ب )الخالفة(، وجعلوه خا ا صا بهذه الكلمات التي أطلقوا عليها في البدء ) أسماء الأفعال(.لم نجد هذا الحل الأخير ح ا لا مقن ا عا لهذه القضية، فأعدنا النظر في أصل هذه الكلمات، وراجعناها في كلِّ ماوقع تحت أيدينا من أقوالٍ و حولها، فتكوَّنت لدينا هذه الدراسة التي قامت على محاور انصبَّتٍآراءعلى:دراسة هويَّة أسماء الأفعال وأصلها وأقسامها، وأصل أسماء الأفعال المرتجلة والمنقولة ومواردها، ونوعالتنوين اللاحق بهذه الكلمات، وإعرابه.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    Saudi students' distribution in the US and the determining their 16 concentrations
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 08/10/1433) Mofareh Qoradi
    This study explored the spatial distribution patternsof Saudi students studying in US language institutesand universities. Based on SACM data, there is anaccumulation of students in some states, so this studyattempted to analyze the issue through aquestionnaire sent to all students studying in the topfive states for gatherings of Saudi students in the US.The study found that 46.81% of the students hadpreviously moved to other states and this movecreated many problems for them. In addition, 51.23%of students had faced the accumulation problemduring their studies at language institutes oruniversities, and this also caused them problems, suchas difficulty in learning the English language andtherefore difficulty in obtaining university admission.This fact necessitates further action by SACM todistribute students to language institutes anduniversities where there is no accumulation problem.It is thus necessary to build channels ofcommunication between students and SACM toevaluate and explain the problems that students mayface. With these numbers of students (70,000), it isnecessary to build an accurate database that isupdated continuously. In this case, GISs cancontribute to student information management bybuilding a geographic database and analysis of thespatial distribution via digital maps.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    أبعاد الدلالة عند الغزالي من خلال كتابه "معيار العلم"
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 14/08/1438)
    يتناول هذا البحث قضية أبعاد العملية الدلالية عند أبي حامد الغزالي في كتابه "معيار العلمفي المنطق"، فيبحث فيه عن آرائه في:• أوجه دلالة الألفاظ على المعاني: إذ تد ل الألفاظ على المعاني من ثلاثة أوجه متباينة؛ دلالة المطابقة،كالاسم الموضوع بإزاء الشيء، ودلالة التض من، كدلالة لفظ "البيت على الحائط، ودلالة الاستلزام)الاستتباع(، "كدلالة لفظ "السقف" على الحائط.• رتبة الألفاظ من مراتب المعاني: حيث توجد الأشياء في أربعة أنواع؛ الوجود العيني: أي: الوجودالخارجي للشيء في عالم الحس والمادة حولنا. والوجود الذهني: أي وجود صورة في الذهن للشيء المتحدَّثعنه. والوجود اللفظي: أي وجود أصوات منطوقة للكلمة التي تدل على صورة شيء ما في الذهن،ويستدعيها في دماغه، ويشار بها إلى كل أفراد ذلك الشيء في العالم الخارجي. والوجود الكتابي، أي: وجودحروف هجائية مخطوطة تدل على كلمة معينة. وهذا الترتيب للموجودات ينال فيه الوجود العيني المرتبةالأولى، يليه الوجود الذهني ثم اللفظي وأخيرًا الكتابة.• الأبعاد الدلالية عند اللغويين المحدثين تكتمل بدراسة بُعدين فقط، هما: الدال والمدلول، ورائدهم فيذلك "دي سوسير" الذي درس جانبين فقط من جوانب الدلالة، هما: الرمز والمعنى، واستبعد دراسةالموضوعات التي تتناولها اللغة.• ربط المعنى بالإدراك الذهني، فاللفظ يُدل به على الصور الذهنية التي تصل إلى الذهن، وذلك عن طريقالتقاط الحواس لها، ثم يدركها الذهن بعد ذلك، فمتى حدث ارتسام للشيء في النفس حدث العلم بهوالإدراك له، فعملية الإدراك ما هي إلَّا انطباع صورة الشيء الخارجي في النفس عن طريق إحدى الحواس،فيصبح هذا الشيء معلومًا ومدركًا لدى الذهن.مصدر الصورة الذهنية: إذ تُستمد الصورة الذهنية من الشيء الخارجي، وسبيل الشيء الخارجي إلى الذهنهو الإحساس المناسب لتصور ذلك الشيء؛ رؤية أو سمعًا، لمسًا أو ش ا مًّ أو ذوقًا.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    خصائص صوتية وصرفية في الفيفية
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 14/11/1437) محمد بن سالم المعشني
    ملخص البحث: تناولت هذه الدراسةُ خصائص صوتية، وصرفية في الفيفية؛ بوصفها نوعية لغوية عربية جنوبية، وهي دراسة قامت بوصف أصواتها الصامتة، والصائتة، وعدد من الصيغ الصرفية فيها، كصيغ الاسم الثلاثي، والماضي الثلاثي والرباعي، وبعض صيغ الماضي الخماسي، وصيغ من المضارع الثلاثي، وأحرف المضارعة، وأنواع المشتقات، والتصغير والتذكير والتأنيث، وأداة التعريف، وسوابق المضارع. وتبيَّن من نتائجها أنها غير مباينة للعربية للفصحى أو محيطها اللغوي بشكل قاطع؛ فكثير من خصائصها الصوتية، والصرفية، وقسم من ظواهرها، وكلماتها متوافق مع  الفصحى والعاميات أو قريب منها. و مع هذا التطابق والتشابه مع الفصحى واللغات العامية فإن فيها ظواهر صوتية وصرفية  خاصة بها.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    التخطيط اللُّغوي للنحو في البرامج الجامعية: عرض وتقويم
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 14/8/1437) خالد عبد الكريم بسندي
    ملخص البحث: لقي التخطيط اللغوي مؤخرًا اهتمامًا كبيرًا لدى بعض المؤسسات، كونه يحيل إلى المجهودات التي تؤثر بشكل إرادي على وضع اللغة أو بنيتها أو اكتسابها. وما يظهر عند عرض المحتوى النحوي في البرامج الجامعية في مختلف الجامعات العربية يدعو إلى فضل تأمل، ويُظْهِرُ الهُوَّة بين التخطيط اللغوي لتعلم النحو وتعليمه وتوظيفه في المهارات اللغوية: المحادثة والقراءة والكتابة، في المراحل قبل الجامعية والمرحلة الجامعية، وضعًا وبناءً وتنفيذًا وتقويمًا، ويطرح جملة من الإشكالات، تنضوي وتتمثل في التساؤلات الآتية: كيف كان التخطيط اللغوي في البرامج الجامعية لمرحلة البكالوريوس؟ هل كان التخطيط اللغوي منطلقٍا من المعارف أو المهارات؟ كيف وُجِّه المحتوى النحوي في البرامج الجامعية وضعًا وبناءً وتنفيذًا وتقويمًا؟ كيف حدد المحتوى المعرفي والمهاري للنحو؟ هل منطلق التحديد الكتب التراثية لتصنيف النحو إلى مرفوعات ومنصوبات ومجرورات وتوابع؟ وأين المتلقي وقدراته من هذا التحديد؟ وهل بُنِيَ التخطيط اللغوي للنحو على ربط المعجم المعرفي والتكوين المهاري بين مخرج الثانوية العامة ومدخل المرحلةالجامعية؟ ما منطلق اقتراح ساعات تدريس النحو كمَّاً وكيفًا في البرامج الجامعية؟ هل هناك خطاب نحوي في  البرامج الجامعية وَفْق سياسة لغوية واضحة وتخطيط مبني على دراسة الاحتياجات والنظر إلى الفرص والتحديات؟ وأيُّ خطاب نحوي نتحدث عنه؟ أهو الخطاب النحوي التعليمي أَمْ الخطاب النحوي العلمي؟ وما هي الأسس التي انطُلِق منها في وضع استراتيجيات الخطاب النحوي؟ ولماذا يبرز التفاوت في معطى الخطاب النحوي في البرامج الجامعية بين جامعة وأخرى على صعيد الرقعة الجغرافية الواحدة فضلًا عن التنوع الجغرافي؟لذا يهدف هذا البحث إلى:• استشراف ماهية التخطيط اللغوي للنحو وما وراءه من أصول وضوابط تحكم منظومته الفكرية في نماذج منتخبة من البرامج الجامعية.• النظر في تخطيط الوضع وتخطيط المتن وتخطيط الاكتساب للنحو في نماذج منتخبة من البرامج الجامعية.• الوقوف على دور الجامعات في التخطيط للخطاب النحوي في المناهج• تقويم المحتوى النحوي وخطابه في البرامج الجامعيةوسيتبع البحث المنهج الوصفي، وذلك بتحليل النحو في نماذج منتخبة من البرامج الجامعية، وبيان بنائه وتكوينه وتنفيذه وتقويمه.وستكون محاور البحث على النحو الآتي:أولًا: مفهوم التخطيط اللغوي والنحو واللغة.ثانيًا: النحو في البرامج الجامعيةثالثًا: تخطيط الوضعرابعًا: تخطيط المتنخامسًا: تخطيط الاكتساب.
  • صورة مصغرة
    مقالةوصول حر
    البحرين في الكتابات الفرنسية
    (دار جامعة الملك سعود للنشر, 13/7/1435) مكي سعد الله
    يسعى هذا البحث إلى استجلاء وتوضيح صورة البحرين في الكتابات الفرنسية عامة،الموسوعات والمعاجم الأكاديمية خاصة،ضمن مقاربة موضوعاتية تتبعت أهم التيمات الأكثر حضورا في الأبحاث الفرنسية.ويدخل البحث في إطار دراسة علم الصورة Imagology وهو حقل من حقول الأدب المقارن،وأحد الأنشطة المفضلة للمدرسة الفرنسية.والبحث يتقصى صورة البحرين كما وردت في المصادر العلمية الفرنسية الموثقة، والتي تكون في الغالب  مادة مرجعية وتعليمية للطلبة والباحثين حيث يستدلون بها كشواهد علمية ونماذج تمثيلية في دراساتهم وبحوثهم.