مجلة الدراسات الإسلامية
الرؤيــــــــة: أن تكون مجلة رائدة فـي مجال نشر البحوث المحكمة فـي الدراسات الإسلامية، ومضمنة فـي قواعد البيانات الدولية المرموقة. الرســــالة: نشر البحوث المحكمة فـي مجالات الدراسات الإسلامية وفق معايير مهنية عالمية متميزة. الأهداف: 1 – تكوين مرجعية علمية للباحثين فـي مجالات الدراسات الإسلامية. 2 – المحافظة على هوية الأمة والاعتزاز بقيمها من خلال نشر الأبحاث المُحكمة الرصينة التي تسهم بتطوير المجتمع وتقدمه. 3 – تلبية حاجة الباحثين محلياً وإقليمياً وعالمياً للنشر فـي ميدان الدراسات الإسلامية.
مجلة «الدراسات الإسلامية» هي مجلة (علمية ــ دورية ــ محكمة) تعنى بنشر البحوث فـي مجالات الدراسات الإسلامية، تصدر ثلاث مرات فـي السنة فـي (فبراير ــ مايو ــ نوفمبر) عن كلية التربية بجامعة الملك سعود. تهدف مجلة «الدراسات الإسلامية» إلى إتاحة الفرصة للباحثين فـي جميع بلدان العالم لنشر إنتاجهم العلمي فـي مجالات الدراسات الإسلامية؛ الذي يتوافر فيه الأصالة والجدة، وأخلاقيات البحث العلمي، والمنهجية العلمية. تقوم مجلة «الدراسات الإسلامية» بنشر المواد التي لم يسبق نشرها باللغة العربية، أو الإنجليزية، وتقبل المواد فـي أي من الفئات التالية: البحوث الأصيلة، والمراجعات العلمية، وتقارير البحوث، والمراسلات العلمية القصيرة، وتقارير المؤتمرات والندوات، وعروض الكتب والرسائل العلمية ونقدها
استعراض
نتائج البحث
مقالة وصول حر السلوكيات السلبية وعلاقتها بالتحكم الذاتي لدى طالبات كلية الآداب بالدمام(مطبعة جامعة الملك سعود, 10/6/1431) فائقة سعيد عمر جوانهملخص البحث: تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين التحكم الذاتي والسلوكيات السلبية (التمرد، فقد الهدف، العدوان، انحراف العلاقات غير السوية). ولتحقيق الهدف صممت الباحثة استبانة تضمنت (42) بنداً موزعة على أربعة سلوكيات سلبية، تم التحقق من صدقها كما تم التحقق من صدق مقياس التحكم الذاتي لعبدالوهاب كامل بعد تعديله لمواءمته لطالبات البيئة السعودية. وقد طبقت الدراسة على عينة (517) من طالبات الفرقة الثانية والثالثة بأقسام كلية الآداب للبنات بالدمام وتتراوح أعمارهن بين (19 – 24) سنة. أظهرت نتائج T لجميع السلوكيات الأربعة أنها لاتنطبق على أفراد مجتمع طالبات الكلية؛ حيث كانت قيمة T سالبة عند مستوى أقل من مستوى 0.05. كما توصلت إلى ارتباط دال بين ضعف التحكم الذاتي والسلوكيات الســــلبية الأربعة. وبلغـــــت معاملات الارتباط بين ضعف التحكــــم الذاتـــي و: التمرد (– 0.404), فقد الهدف (– 0.505)، العدوان ( – 0.220) وانحراف العلاقات غير السوية ( – 0.259). وفي ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة وضعت الباحثة عدداً من التوصيات.مقالة وصول حر مدركات مديري ومديرات المدارس نحو أداء المشرفين التربويين في ضوء أدوارهم الإشرافية التربوية في المدارس الحكومية في محافظة جرش الأردنية(مطبعة جامعة الملك سعود, 14/7/1431) أحمد فتحي أبوكريمملخص البحث: هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدركات مديري ومديرات المدارس نحو أداء المشرفين التربويين في ضوء دورهم الإشرافي التربوي في المدارس الحكومية في محافظة جرش، وتعرف فيما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى متغيرات (المؤهل العلمي، الخبرة). وللإجابة عن أسئلة الدراسة قام الباحث بتطوير استبيان مدركات مديري ومديرات المدارس، وبلغ عدد فقراته 40 فقرة تكونت من خمسة مجالات هي: التخطيط، والتنظيم، والقيادة، والاتصالات الإدارية، والتقويم والمتابعة. تكونت عينة الدراسة من 98 من أصل كامل أفراد الدراسة والبالغ عددهم 158 من مديري ومديرات المدارس في محافظة جرش. وللتأكد من ثبات أداة الدراسة تم حساب معامل الاتساق الداخلي باستخدام معامل كرونباخ ألفا، فكان معامل الثبات الإجمالي 96، وهي درجة ثبات عالية، وكافية لأغراض الدراسة. بعد تطبيق إجراءات الدراسة تم استخراج المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، وتحليل التباين الأحادي(One Way Anova)، وذلك لمقارنة استجابات أفراد الدراسة وفقا لمتغيري المؤهل العلمي والخبرة. بينت نتائج الدراسة وجود درجة تقدير عالية لمجالات (التخطيط، والتقويم والمتابعة)، وبدرجة متوسطة لمجالات (التنظيم، والاتصالات الإدارية، والقيادة)، كذلك درجة تقدير متوسطة لأداة الدراسة ككل، وعدم وجود أثر يعزى إلى متغيرات المؤهل العلمي، والخبرة على تقدير أفراد الدراسة لأداء المشرفين. خلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كان من أهمها; توفير مشرفين تربويين متخصصين في الإدارة المدرسية، إجراء دورات متخصصة بالإدارة المدرسية للمشرفين التربويين، إجراء مزيد من الدراسات التقييمية حول دور المشرف التربوي فيما يتعلق بالإدارة المدرسية من وجهة نظر مديري ومديرات المدارس وفي مجتمعات دراسية أكبر.مقالة وصول حر أثر استخدام نموذج «أبلتون» «Appleton Model» في التحليل البنائي على تنمية التفكير الإبداعي والتحصيل في مادة الجغرافيا لدى طالبات الصف الثاني الثانوي بمحافظة جدة(مطبعة جامعة الملك سعود, 3/2/1431) أسماء زين صادق الأهدلملخص البحث: هدف البحث التعرف إلى أثر استخدام نموذج «أبلتون» «Appleton Model» في التحليل البنائي على تنمية التفكير الإبداعي والتحصيل في مادة الجغرافيا لدى طالبات الصف الثاني الثانوي بمحافظة جدة. وقد استخدمت الباحثة لذلك المنهج التجريبي ذا التصميم شبه التجريبي، وأعدت دليلا للمعلمة في تدريس وحدة النظام الحيوي من مقرر الجغرافيا لطالبات الصف الثاني الثانوي، كما أعدت اختبارا في التفكير الإبداعي واختبار تحصيل، وقد بلغ عدد الطالبات في المجموعتين التجريبية والضابطة (60) طالبة، وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الطالبات في اختبار التفكير الإبداعي واختبار التحصيل بين المجموعة التجريبية (التي طبق عليها نموذج التحليل البنائي) والمجموعة الضابطة (التي درست بالطريقة المعتادة) في القياس البعدي، لصالح المجموعة التجريبية، كما أوضحت قيمة مربع إيتا (²η) في حساب حجم الأثر عن تأثير استخدام نموذج» أبلتون « «Appleton Model» في تنمية التفكير الإبداعي بدرجة مرتفعة، وبدرجة متوسطة في تنمية التحصيل. وقد أوصت الباحثة بما يلي: التأكيد على اعتماد المعلمة استراتيجيات تعتمد على أكثر من طريقة في التدريس والحرص على المشاركة الإيجابية للطالبات، إعداد دورات تدريبية للمشرفات التربويات وللمعلمات في استخدام نماذج مختلفة من التعليم البنائي، وفي كيفية إعداد وتنفيذ الدروس من خلال تلك النماذج، إدراج التعليم البنائي ضمن مقررات طرق التدريس في كليات التربية، إجراء دراسات تجريبية لتطبيق نماذج مختلفة من التعليم البنائي خاصة في مجال المواد الاجتماعية (جغرافيا، تاريخ، علم اجتماع، علم نفس، التربية الوطنية) ولمراحل التعليم المختلفة، وقياس أثرها على تنمية مهارات التفكير (إبداعي، ناقد...)، والمهارات الحياتية (تحمل المسئولية، والتعامل مع الآخرين،....) والقيم الاجتماعية (التعاون، واحترام الرأي الآخر، والصدق،...).مقالة وصول حر العوامل المؤدية إلى تسرب الطالبات من نظام الانتساب بكلية الآداب للبنات بالدمام من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطالبات «دراسة حالة»(مطبعة جامعة الملك سعود, 5/4/1431) مها بنت بكر عبدالله بن بكرملخص البحث: هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل المتسببة في ارتفاع نسبة تسرب الطالبات المنتسبات من كلية الآداب بالدمام والذي بلغ 96.34% منذ تطبيق نظام الانتساب الموسع في عام 1423هـ. وقد قامت الباحثة بتصميم استبيان لجمع البيانات بعد استخراج درجة الصدق والثبات، واشتملت الدراسة على عينة من أعضاء هيئة التدريس وعددهم (133), وعينة من الطالبات وعددهن (360). وباستخدام التكرارات, والمتوسطات الحسابية, والانحرافات المعيارية, ومعامل الارتباط, واختبار (ت) أظهرت نتائج الدراسة العوامل المؤدية إلى التسرب والمتعلقة بإدارة الكلية, وبشخصية الطالبة وأسرتها, وبالإرشاد الطلابي, وبأعضاء هيئة التدريس, وبالمناهج الدراسية. وقد بينت الدراسة أن أكثر العوامل تأثيرا من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالترتيب الآتي: عدم توفر التخصصات الحديثة المناسبة لسوق العمل، كثرة أعداد الطالبات في الشعب الدراسية، عدم تناسب أعداد الطالبات المقبولات مع إمكانات الكلية، وعدم جدية الطالبة؛ في حين كان أكثرها تأثيرا من وجهة نظر الطالبات بالترتيب الآتي: طول المنهج الدراسي، عدم توافر التخصصات الحديثة، صعوبة تواصل الطالبات مع الكلية، وصعوبة أساليب التقويم. كما تشير النتائج إلى وجود فروق دالة بين استجابات المجموعتين تجاه أبعاد الدراسة ولصالح الطالبات فيها باستثناء البعد الشخصي/الأسري كانت موافقة الأساتذة على تأثيرها أكبر. كما وجدت الدراسة فروقا دالة نحو استجابات الطالبات تبعا لمتغير القسم, والمستوى الدراسي, ونسبة الثانوية العامة, في حين لم تجد فروقا دالة نحو استجابات الأساتذة تبعا لمتغير الوظيفة العملية, وسنوات الخبرة, والقسم. هذا وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات موجهة لكل من: إدارة الجامعة، وعمادة القبول والتسجيل، وإدارة الكلية، وإدارة الانتساب، والأساتذة.مقالة وصول حر مستوى معرفة الطلاب المعلمين في جامعة جازان مفاهيم التربية الجسمية المستنبطة من السنّة النبوية ودرجة قدرتهم على تصنيفها في ضوء مبدأ المسؤولية(مطبعة جامعة الملك سعود, 5/6/1431) خالد محمد أبو القاسم; وائل عبد الرحمن التلملخص البحث: هدف هذا البحث إلى التعرف على مستوى معرفة الطلاب المعلمين في جامعة جازان مفاهيم التربية الجسمية المستنبطة من السنّة النبوية، وعلى درجة قدرة الطلاب أنفسهم على تصنيف هذه المفاهيم في ضوء مبدأ المسؤولية، وعلى العوامل المؤثرة في ذلك. لتحقيق هذه الأهداف تم إعداد استبانة تكونت من (74) مفهوماً للتربية الجسمية استنُبطت من السنّة النبوية، وطبّقت على عينة من (268) طالباً معلماً. توصّل البحث إلى أن أفراد العينة يعرفون بدرجة كبيرة (28) مفهوماً للتربية الجسمية، وأنهم يقدرون بدرجة كبيرة على تصنيف (9) مفاهيم. كما توصل البحث إلى وجود فروق دالة بين متوسطات إجابات أفراد العينة في معرفتهم المفاهيم تعزى لتخصصاتهم الدراسية لصالح طلاب تخصص اللغة الإنجليزية، في حين لم تكن هناك فروق دالة لمعرفتهم المفاهيم تعزى لتقديرات تحصيلهم الدراسي، أو لقدرتهم على تصنيف المفاهيم في ضوء مبدأ المسؤولية تعزى لتخصصاتهم الدراسية ولتقديرات تحصيلهم الدراسي.مقالة وصول حر نظم التعليم العام في دول مجلس التعاون الخليجي: الأطر العامة وإشكالات التطوير منظور نقدي(مطبعة جامعة الملك سعود, 9/11/1431) وفاء سالم الياسين; محمد يوسف المسيليمملخص البحث. تزايد اهتمام دول مجلس التعاون الخليجي في نظم التعليم إدراكا منها بأهمية تطوير العنصر البشري وذلك من خلال بناء المدارس واستكمال متطلبات البنى التحتية فيها. إلا أن هذه النظم تواجه إشكالات وتحديات موضوعية، والتي تحاول هذه الدراسة الوقوف عليها. تعتمد هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي أي وصف الظاهرة ومحاولة تحليلها معتمدين على ما يتم توفيره من دراسات وتقارير ومعلومات وبيانات تتعلق بموضوع الدراسة. ومن خلال ذلك سيتم الإجابة على أسئلة الدراسة المتمثلة في: السؤال الأول: ما درجة التشابه الموضوعي بين نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي؟ السؤال الثاني: ما ضرورة تطوير نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي؟ السؤال الثالث: ما الإشكالات الموضوعية التي تقف في وجه تطوير نظم التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي؟ وبناء على تحليل هذه المعوقات توصلت الدراسة إلى توصيات هامة تهدف إلى إصلاح نظم التعليم الحالية في دول مجلس التعاون الخليجي. من هذه التوصيات: 1 – تطوير الرؤية المستقبلية لوظيفة التعليم في دول المجلس. 2 – دعم الاتجاه نحو اللامركزية في إدارة وتنظيم التعليم العام في دول المجلس. 3 – جعل المدرسة وحدة إدارية تتمتع بدرجة كافية من الاستقلال والحرية. 4 – الاعتماد الكلي على المعلمين الوطنيين وذلك لضمان كفاءة أكبر لمخرجات التعليم الحكومي. 5 – مراجعة سياسات الإنفاق الحالية على التعليم العام في دول المجلس.مقالة وصول حر ممارسات تطوير الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل(مطبعة جامعة الملك سعود, 14/7/1431) الجوهرة بنت إبراهيم بوبشيتملخص الدراسة. استهدفت هذه الدراسة التعرف على ممارسات تطوير الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل ومدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية حول هذه الممارسات تبعاً لمتغير الكلية والجنس والمرتبة العلمية. ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الباحثة استبانة مكونة من (22) عبارة مثلت فرص ومصادر التطوير وكذلك تقييم الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس. وقد أظهرت النتائج أن هناك اتفاقاً عاماً بين أفراد عينة الدراسة على أن هناك ما نسبته (55%) من الممارسات التطويرية التي تقوم بها جامعة الملك فيصل لتطوير الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس، كذلك أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائية في تسهيل الجامعة إجراءات التفرغ العلمي، وتوفير الدوريات والدراسات وغيرها من مصادر المعرفة الأخرى المتعلقة بتطوير الأداء التدريسي لصالح الذكور. وتعقد الكلية الحلقات العلمية الصغيرة، وورش عمل لأعضاء هيئة التدريس في طرائق التدريس الفعالة، ودعوة المتخصصين والخبراء في مجال تطوير الأداء التدريسي لصالح الإناث كما بينت الدراسة وجود أثر دال إحصائيا تبعاً لمتغير الكلية في محور فرص التطوير لصالح كلية التربية. كما بينت الدراسة عدم وجود فرق دال إحصائياً تبعاً لمتغير المرتبة العلمية حول ممارسات تطوير الأداء التدريسي لعضو هيئة التدريس.مقالة وصول حر تتبع الرخص «حكمه وصوره»(مطبعة جامعة الملك سعود, 3/2/1431) وليد بن علي بن عبد الله الحسينملخص البحث. فقد كثر في هذا الزمان الذين يتتبعون رخص المذاهب بحثاً عن أسهل الأقوال وأخفها، وقد تناولت هذا البحث وفق المباحث الآتية: ▪ المبحث الأول: في بيان معنى تتبع الرخص. ▪ المبحث الثاني: في بيان حكم تتبع الرخص، ذكرت الأقوال في المسألة، وأدلة كل قول، والترجيح. ▪ المبحث الثالث: في بيان منشأ الخلاف في تتبع الرخص، وقسمته إلى ثلاثة مطالب هي: حكم الالتزام بمذهب معين، وحكم الانتقال بين المذاهب، وحكم التلفيق. ▪ المبحث الرابع: في بيان صور تتبع الرخص، وفيه مطلبان: الأول ذكرت فيه صور تتبع الرخص عند المفتي، والثاني في صور تتبع الرخص عند المستفتي. ▪ المبحث الخامس: في بيان موقف المستفتي من تعارض الفتوى، ومتى يجوز له أن يتخير بينها. ▪ المبحث السادس: في بيان حكم استفتاء من عرف بالفتوى بالقول الأسهل. ▪ وفي الخاتمة: أوجزت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها.مقالة وصول حر الصابئـة (دراسة تاريخية دعوية)(مطبعة جامعة الملك سعود, 8/6/1431) حمود بن جابر بن مبارك الحارثيملخص البحث. إن دراسة أصناف المدعوين واجب الدعاة، وخاصة أصحاب التخصص الأكاديمي، ليُفيدوا في مناهج الدعوة إلى الله ووسائلها وأساليبها، ودوافع الإنكار والاستجابة، والمعوقات التي تقف في طريق دعوة كل صنف من أصناف المدعوين. فمن المؤكد أنه لا يمكن سبر غور كل مجتمع إلا من خلال دراسة أحواله. وإن توجه الباحثين والمتخصصين في علم الدعوة إلى الله إلى دراسة الديانات والفرق يُعتبر ظاهرة صحية تسهم في إفادة الدعاة إلى الله بين صفوف الديانات والفرق المختلفة بما تقدمه من دراسات لأحوال وظروف المنتسبين إلى هذه الفرق والديانات، ومن جانب آخر تُسهم هذه الدراسات في رد الشبهات التي تُثار على الإسلام. وإن من هذه الديانات الفرقة القديمة التي أثبت تاريخ الأنبياء وقصصهم وجودهم منذ زمن إبراهيم الخليل – عليه السلام –، ولا زالت هذه الديانة باقية في موطنها الأصلي بلاد الرافدين، فرأيت أن أقدم دراسة بحثية تركز على الجانب التاريخي الدعوي لهذه الديانة، وتبرز تاريخ دعوة الصابئة إلى الإسلام قديماً وحديثاً ومعوقاتها والسبل المناسبة لدعوتهم في هذا العصر بعد أن بذلت جهداً في البحث هل سُبقت بدراسة مشابهة؟ فلم أجد. وما هذه الدراسة إلا إشارات أرجو أن تكون مرتكزاً لدراسة أشمل وأعم. وقد تضمن البحث إشارات فيها تعريف بالصابئة، وحجمها بين الديانات، ومواقع الانتشار مع إحصائيات أعدادهم، وتاريخ نشأتهم، وأبرز معتقداتهم وأفكارهم، وأبرز شخصياتهم قديماً وحديثاً، ومصادر الديانة الصابئة، والمؤلفات التي كُتبت فيها. وتاريخ دعوة الصابئة إلى الإسلام عبر العصور الإسلامية المتتابعة، ومظاهر التأثر والتأثير بين الديانة الصابئية والمسلمين. مع بيان أهم الوسائل والأساليب التي استخدمها المسلمون في دعوتهم للصابئة قديماً، وما يمكن استخدامه حديثاً، مع الإشارة إلى قضيتين هامتين في دعوتهم هي قضية التنجيم وإنكار النبوة. مع بيان أهم معوقات دعوة الصابئة إلى الإسلام في العصر الحاضر. ثم أشرت إلى أهم المقترحات حول مستقبل دعوتهم إلى الإسلام في العصر الحاضر منطلقاً من المنهج القرآني في دعوتهم كالمناظرة والحوار والانطلاق من القواسم المشتركة بين الإسلام والصابئة كنقطة من نقاط الالتقاء والتفاهم.مقالة وصول حر درجة معرفة معلمي وزارة التربية والتعليم في الأردن لإستراتيجيات التدريس والتقويم وفق الاقتصاد المعرفي ودرجة ممارستهم لها من وجهة نظرهم(مطبعة جامعة الملك سعود, 9/11/1431) محمد أمين القضاة; مصطفى قسيم هيلات; حيدر إبراهيم ظاظاملخص البحث. هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة معرفة وممارسة معلمي وزارة التربية والتعليم في الأردن لإستراتيجيات التدريس والتقويم وفق الاقتصاد المعرفي. تكونت العينة من 807 معلم ومعلمة (432معلم، 372معلمة) جرى اختيارهم بالطريقة العشوائية العنقودية من مدراس الأردن. أشارت النتائج إلى أن درجة معرفة المعلمين لاستراتيجيات التدريس والتقويم الواقعي وفق الاقتصاد المعرفي ودرجة ممارستهم لها جاءت متوسطة. كما أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً (α < 0,05) في درجة معرفة المعلمين لاستراتيجيات التدريس والتقويم الواقعي معاً تبعاً لمتغير الجنس؛ ولصالح الإناث، وتبعاً لمتغير سنوات خبرة المعلم؛ ولصالح المعلمين ذوي الخبرة خمس سنوات فأكثر، في حين لم توجد فروق دالة إحصائياً في درجة معرفة المعلمين لإستراتيجيات التدريس والتقويم الواقعي تعزى لتخصص المعلم. أما فيما يتعلق بدرجة ممارسة المعلمين لإستراتيجيات التدريس والتقويم الواقعي؛ فقد أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً (α < 0,05) في درجة ممارسة المعلمين لإستراتيجيات التدريس والتقويم الواقعي معاً تبعاً لسنوات خبرة المعلم؛ ولصالح المعلمين ذوي الخبرة خمس سنوات فأكثر، في حين لم توجد فروق دالة إحصائياً في درجة معرفة المعلمين لإستراتيجيات التدريس والتقويم الواقعي معاً تعزى لجنس المعلم وتخصصه.
