مجلة العمارة والتخطيط
استعراض
135 النتائج
نتائج البحث
مقالة وصول حر تقييم التفاعل الاجتماعي في الأماكن العامة المفتوحة: حالة داتاران ميرديكا في كوالالمبور(مطبعة جامعة الملك سعود, 20/08/1443) أمير حسين العسكري; سها سلطانييقف التفاعل الاجتماعي عند أدنى مستوى بين المجموعات العرقية في الأماكن العامةوالمساحات المفتوحة في ماليزيا. لذلك، تسعى الورقة الحالية إلى تحديد العوامل المساهمة في زيادة التفاعلالاجتماعي. ولتحقيق هذا تم عمل استبيان ذاتي الإدارة جمع تقييم 400 مشارك للعوامل المؤثرة على التفاعلالاجتماعي. وتظهر النتائج أن إنشاء روابط اجتماعية قوية من خلال غرس القيم العرقية وعقد الأنشطةالاجتماعية والثقافية التي تتناول على قدم المساواة المعتقدات والأعراف العرقية؛ تؤثر على التفاعل الاجتماعيبشكل أكبر، مقارنةً بالتفاعلات الشخصية والإدارية والعوامل الفيزيائية. وتقدم النتائج رؤى بناءة في المستقبللتصميم وتخطيط المساحات المفتوحة العامة الشاملة في الدول متعددة الثقافات.مقالة وصول حر التباعد الشخصي بعد جائحة (كوفيد-19) وآثاره على الفراغ الشخصي: دراسة للتغيرات في السلوك البيئي والخصائص الفراغية والمكانية(مطبعة جامعة الملك سعود, 20/07/1443) محمد بن عبد العزيز الشريمبعد تحول (كوفيد- 19 ) إلى جائحة عالمية، صار التباعد الشخصي من أهم وسائل تقييدالتعامل المباشر عن قرب بين الناس وأكثرها فاعلية للحد من العدوى. وحيث إنّه يعد انعكاسا سلوكيا للفراغالشخصي، فإن البحث يتناول هذا المفهوم وكيف تغير أثناء الجائحة، ويستعرض آثاره بأسلوب الدراسةالنوعية، التي تستقصي التغيرات السلوكيات المرتبطة في البيئة المبنية. ظهرت تغيرات سلوكية في ظل الجائحة،من أبرزها تغير مساحة الفراغ الشخصي، وتزايد استخدام لغة الجسد للمحافظة عليه. كما استجدّت وسائلحماية الفراغ الشخصي، مثل ارتداء الكمامة، وبالتالي صارت الخصوصية عبر إخفاء الهوية وسيلة للحفاظعلى الفراغ الشخصي، عكس ما كان سائدا. تتبع الباحث التغيرات السلوكية الظاهرة في طبيعة التعامل معالفراغ الشخصي في ظل الجائحة، حيث تبين أنّ هذه التغيرات يمكن تصنيفها ضمن ثلاثة محاور أساسية:أولا، شخصية: مرتبطة بالإنسان؛ وثانيا، بيئية أو مكانية: مرتبطة بالبيئة الفراغية المحيطة؛ وثالثا، تفاعلية: بينالإنسان والبيئة المحيطة بالشخص أو بالأشخاص أثناء تعاملاتهم اليومية. ختمت الدراسة بتسليط الضوء علىالمساجد والأسواق التجارية والمطاعم والمقاهي، مع العناصر المعمارية التي تحتويها، مثل: الأبواب، المصاعد،المقاعد والجلسات العامة، وحالة وظيفية، وهي الطوابير، وكيف تغيرت سلوكيات مستخدميها انطلاقا منالفراغ الشخصي. إضافة إلى توصيات تناسب حالة الطوارئ، وأخرى تبقى مستمرة كإجراء وقائي يستفيدمنها المصممون ومشغلو المباني.مقالة وصول حر مناهج عمارة البيئة في المملكة العربية السعودية من منظور الاتحاد العالمي لمعمارية البيئة(دار جامعة الملك سعود للنشر, 20/12/1441) نواف رشيد الحجاجتبحث الدراسة الحالية مدى تطبيق منهجي عمارة البيئة الحاليين لدرجة البكالوريوس في المملكة العربية السعودية، للمجالات الإثنى عشر الأساسية والمرتبطة بتعليم تخصص عمارة البيئة، والمحددة من الاتحاد العالمي لمعماريي البيئة؛ وذلك لمعرفة الاختلافات والتركيز الرئيس للمنهجين. قامت الدراسة بتصنيف المواد الخاصة بكلة منهج عمارة بيئة بناءً على تركيزها الأساس ومدى مطابقتها للمجالات الإثني عشر للاتحاد العالمي لمعماريي البيئة، وذلك من خلال الفحص الدقيق لمسميات المواذ ومحتوياتها وأهدافها.مقالة وصول حر المعايير التخطيطية لتحقيق البعد الإنساني بالمدينة العربية الحالة الدراسية: مدينة الخبر بالمملكة العربية السعودية(دار جامعة الملك سعود للنشر, 20/08/1433) داليا حسين محمد الدرديريأقيمت التجمعات العمرانية منذ القدم كامتداد لرغبات الإنسان الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وكانت الفرصة متاحة للتعارف والتجمع في الساحات لخلق التفاعل الاجتماعي من خلال علاقات البعد الإنساني بالشوارع والساحات وممرات المشاة، والاهتمام بعمارة البيئة المحيطة به. أما اليوم بعد أن داهمنا عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، نجد التأثير المباشر على الإنسان يحدث نتيجة لأهميتها القصوى لديه وارتباطه بها مهما كانت ظروفه وأوضاعه الاقتصادية. فأصبحت لها الريادة والقوة المحركة لكثير من التعاملات والتوجهات، وأصبح من الضروري أخذ هذه العوامل في الاعتبار عند الاهتمام بالإنسان داخل المدينة العربية فقد يؤدي عدم أخذها في الاعتبار كعامل مؤثر إلى فقد الهوية الثقافية والاجتماعية للتجمعات العمرانية إذا لم يتم التعامل معها بحكمة. ومن هنا ظهرت أهمية البعد الإنساني في المدينة العربية وخاصة في الساحات ومناطق الترفيه، الأمر الذي يحتم أهمية دراسة الوضع الحالي والمستقبلي للمدن العربية في ضوء هذه المؤثرات، فتمت دراسة نموذج لمدينة عربية تعاملت مع هذه المتغيرات العالمية المتسارعة بحيث اهتمت بالتكنولوجيا الحديثة والاتصالات ووظفتها في خدمة المواطن في أنحاء المدينة مع محاولتها للحفاظ على البعد الحركي للمواطنين من خلال جذبهم للساحات والمتنزهات الترفيهية وتوفير جميع سبل الخدمات بها وتنوعها وتوفرها وسهولة الوصول إليها، ومقارنتها بالمعايير العالمية لمدى ملاءمة المدينة للتعاملات الإنسانية.مقالة وصول حر أثر البحر على النمو العمراني لمدينة غزة(دار جامعة الملك سعود للنشر, 20/08/1433) فريد صبح القيقالنسيج الحضري في قطاع غزة بشكل عام ومدينة غزة بشكل خاص تأثر بوقوعه على ساحل البحر الأبيض المتوسط سواء بالنسبة لتخطيط شبكة الطرق أو طبيعة الاستعمالات الوظيفية للمناطق المختلفة. وتهدف هذه الورقة إلى تسليط الضوء على أثر البحر في النمو العمراني للمدينة في مراحل تطورها العمراني المختلفة عبر التاريخ، حيث إن هذا النمو قد واجه الكثير من الصعوبات التي أثرت على كفاءة الهيكل العمراني للمدينة. كذلك ستتعرض الورقة بالتحليل والدراسة للشكل الحالي للتركيبة العمرانية للمدينة وتبيان دور الخط الساحلي في إفراز منظومة الطرق والخلايا العمرانية المكونة للمدينة. كما تستنتج الدراسة أثر البحر في تحويل الشكل العمراني لاستعمالات الأراضي في المدينة إلى شرائط متوازية بدلاً من شكل الحلقات المركزية المعتادة في حالات أخرى. إن دراسة أثر البحر في تشكيل عمران المدينة سيؤدي إلى فهم أعمق لطبيعة المؤثرات التي ساهمت في تكوين المدينة والذي بدوره يمكن أن يسهم في وضوح الرؤية بالنسبة لمراحل التطوير العمراني اللاحق للمدينة والأخذ بعين الاعتبار لواقع وجود مدينة غزة كمدينة ساحلية، وفهم أفضل لكيفية تأثر العمران الغزي بالبحر كأحد أهم محددات التطور العمراني للمدينة، حيث خلصت الدراسة إلى وجود تأثير واضح للبحر على هيكل المدينة.مقالة وصول حر انتاج أول خريطة رقمية شاملة للمعالم المكانية لطريق الهجرة النبوية باستخدام أنظمة الرصد العالمية ونظم المعلومات الجغرافية(دار جامعة الملك سعود للنشر, 20/10/1432) عبد الله بن حسين القاضيباستعراض الدراسات السابقة التاريخية والمعاصرة اكتشف الباحث عدم وجود رصد دقيق وموثق ومعتمد لمعالم طريق الهجرة النبوية يمكن أن يستخدمه الباحثون والدارسون، بل والزائرون الذين يرغبون في التعرف على تلك المعالم على الطبيعة، وإن الموجود بين أيدينا هو (في معظمه) محاولات وصفية أدبية (نصوص) مستمدة من روايات علماء السيرة والأحاديث النبوية، كما توجد بعض المحاولات المحدودة لوصف معالم طريق الهجرة منتجة بوسائط رسومية تقليدية (مثل الكروكيات العامة، والخرائط المساحية البسيطة المطبوعة والمتضمنة في كتب وأدلة مقروءة)، ولا تحتوي المكتبة العالمية على أي محاولات لرصد تلك المعالم بأساليب وتقنيات حديثة تتميز بالدقة والجودة العالية.لذلك تهدف هذه الدراسة إلى إنتاج خريطة رقمية لرصد المعالم المكانية لطريق الهجرة النبوية باستخدام أساليب تقنية حديثة وهي أنظمة الرصد العالمية ونظم المعلومات الجغرافية، ومن خلال منهج علمي دقيق يتتبع تلك المعالم ويرفعها ميدانياً بإحداثياتها الجغرافية الحقيقية، ثم يوقعها على الخريطة الرقمية بدقة عالية، ثم يظهرها بعد ذلك بأسلوب مناسب (ورقياً ورقمياً) يجعلها في متناول الراغبين في التعرف عليها، ولتحقيق هذا الهدف اتبعت الدراسة أساليب مكتبية وميدانية،.أما المعلومات المكتبية فاستخلصت من دراستين سابقتين للباحث، الأولى تتبعت وحصرت أهم المعالم المكانية لطريق الهجرة لتُقرأ الهجرة النبوية كما وردت بأمهات الكتب والمؤلفات السابقة وكتب الأحاديث والسيرة النبوية (القاضي، 1431هـ)، والثانية تتبعت وقيَّمت المحاولات الرسومية التي تم إنجازها لمعالم طريق الهجرة النبوية (القاضي، 1432هـ)، فضلاً عن الأدبيات التي أوردت بعض التعاريف للمفردات التي استخدمت في هذا البحث مثل: نظم المعلومات الجغرافية، وأنظمة الرصد العالمية، وغيرهما. وأما المعلومات الميدانية فقد تم جمعها بالزيارات المتكررة لمعالم الطريق وتسجيل مواضع المعالم المختلفة بإحداثيات جغرافية بالاستعانة بأنظمة الرصد العالمية GPS،وقد أمكن بحمد الله توقيع تلك المعالم على خريطة رقمية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS يمكن حفظها إلكترونياً وعرضها وتداولها على الحاسبات الآلية وعلى شبكات الإنترنت وغيرها من الوسائط المرئية الحديثة، كما يمكن طباعتها ورقياً لكي تستخدم باعتبارها خريطة مساحية دقيقة تنفع لأغراض عديدة.مقالة ميتاداتا فقط التطورات التأريخية لتصاميم الفضاءات المعمارية الداخلية لمرحلة الحداثة(دار جامعة الملك سعود للنشر, 01/07/2009) أكرم جاسم محمد العكام; صلاح الدين نجم الدين مجيد عزيزأوضحت الطروحات التأريخية المتخصصة تغيرات جذرية في التوجهات الفكرية والمعمارية مع عصر النهضة وقيام الثورة الصناعية التي أحدثت صدمة غير متوقعة للمواقف والنظريات المعمارية، وتبلورت نتائجها بظهور الحركة الحديثة التي أذهلت العالم بأفكارها وتوجهاتها المتطرفة، إلا أنه لوحظ نقصاً معرفياً بالتطورات التأريخية لحقبة الحداثة نتيجة غياب معرفة علمية كافية عن مُرتكزات تلك التطورات، وخصوصاً المتعلقة بتصاميم الفضاءات المعمارية الداخلية. يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن مُرتكزات التطورات التأريخية لتصاميم الفضاءات المعمارية الداخلية لحقبة الحداثة. ولغرض معالجة المشكلة البحثية تم الاعتماد على المنهج التأريخي والطروحات المركزة.
أظهرت النتائج ارتباط مبررات تطور الفضاءات المعمارية الداخلية بالعوامل الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية والسياسية والجمالية والاهتمامات الفلسفية والبصرية والسيطرة الفكرية والنظرة الكونية والدينية، وارتباط أهداف تطور الفضاءات الداخلية بالحاجة النفعية والوظيفية ونبذ الماضي، كما بينت نتائج تطور طبيعة الفضاءات المعمارية الداخلية من الحرفة نحو التصنيع وجمالياته والتنميط والجودة والملائمة الإنشائية، ومن الألوان الهادئة نحو المثيرة، وزيادة التباين في الحجوم الفضائية وعرض الأشكال الغريبة والإحساس بالمكان. وتطورت سمات الفضاءات الداخلية من الضخامة والرومانسية نحو البساطة والرومانتيكية والديناميكية والانسيابية والانفتاحية والشفافية والخفة، كما تطورت التوجهات التصميمية الداخلية من تبني أساليب وطرز متعددة من خارج حقل العمارة نحو مدارس وتوجهات معمارية أكثر ديمومة. وتطورت خصائص الفضاءات الداخلية من العلاقات الفضائية الداخلية المميزة بين الكتلة والسطح نحو الشكل والبعد الرابع، ومن الاهتمام بمفردات الأثاث والتأثيث نحو المحتوى الفضائي المعماري الداخلي والملامح المجردة.مقالة وصول حر قصر بوسعادة بالجزائر: نموذج للبيئة المستدامة(دار جامعة الملك سعود للنشر, 01/07/2009) نوبيات إبراهيم; سعودي هجيرةتتطرق هذه الدراسة لقصر مدينة بوسعادة كنموذج للبيئة المستدامة. ويتم التحليل العمراني على مستوى نمط استعمالات الأراضي من ناحية الشكل ومن ناحية المضمون، وعلى مستوى الهيكلة العمرانية، ابتداء بالنسيج العمراني وصولاً إلى الوحدة السكنية. فقد استند في تشكيل البيئة العمرانية للقصر إلى مبادئ تخطيطية وتصميمية، حيث تعلم سكانه عن طريق التجربة والخطأ كيفية التعامل مع بيئتهم المحيطة.
وتتوصل إلى استنباط مبادئ التنمية المستدامة للاعتماد عليها أثناء التصميم المعماري والتخطيط العمراني في قالب يضمن تحقيق متطلبات الأجيال الحالية والمستقبلية وتكون بمثابة منطلقات لاستعمالات الأراضي العمرانية، مع تبني هذه الخبرات والمبادئ وتطويرها وتوظيفها في العمران المعاصر من أجل تحقيق تنمية عمرانية مستدامة لمدننا.مقالة ميتاداتا فقط المعايير التخطيطية للمدارس الابتدائية للبنات بمدينة الرياض: بين النظرية والتطبيق(دار جامعة الملك سعود للنشر, 01/07/2009) عصام الدين محمد علي; وعطاالله منصور العنزيعلى الرغم من صدور واعتماد العديد من المعايير التخطيطية بشأن مدارس المرحلة الابتدائية للبنات بمدينة الرياض؛ إلا أن هناك تفاوتاً في معايير الوضع الراهن لتلك المدارس داخل الأحياء السكنية بالمدينة، كما أن معظمها دون مستوى المعايير التخطيطية المعتمدة، وهو الأمر الذي يؤثر سلباً على كفاءة أداء العملية التعليمية بمعظم المدارس الابتدائية للبنات، ويتطلب ذلك سرعة معالجة الوضع الراهن حتى تقوم تلك المدارس بدورها بكفاءة عالية.
ويهدف البحث إلى دراسة المعايير التخطيطية للمدارس الابتدائية للبنات على مستوى أحياء مدينة الرياض من الناحيتين النظرية (المعايير المعتمدة)، والتطبيقية (معايير الوضع الراهن)، ومن ثم إجراء مقارنة بين المعايير المعتمدة ومعايير الوضع الراهن، في محاولة لتشخيص الوضع الراهن، والوقوف على أهم المشكلات التخطيطية التي تعاني منها المدارس الابتدائية للبنات داخل الأحياء السكنية بمدينة الرياض.مقالة ميتاداتا فقط التنبؤ عن أثر التكسيات الخارجية على الأداء الحراري للمباني في الرياض(دار جامعة الملك سعود للنشر, 01/07/2009) ناصر بن عبد الرحمن السحيبان; غازي بن سعيد العباسييركز هذا البحث على دراسة أثر التكسيات واجهات الحجر الطبيعية الخارجية على الأداء الحراري للمباني في المناطق الحارة الجافة في المملكة العربية السعودية والتركيز على مباني مدينة الرياض. تهدف الدراسة إلى معرفة أثر حماية واجهات المباني باستخدام تكسيات الحجر الطبيعية، خاصة الواجهات الغربية، لأجل خفض الطاقة الحرارية المكتسبة من أشعة الشمس على واجهة المبنى وبالتالي تقلل استهلاك الطاقة الكهربائية لأغراض التبريد والتدفئة وتوفر الراحة الحرارية للقاطنين بداخل المباني. وتشمل الدراسة على عرض مقارنة للأداء الحراري للمبنى لمرحلة قبل تكسية واجهة المبنى بالحجر الطبيعي ومرحلة أخرى بعد التكسية، حيث تم إجراء تجربة تطبيقية في صيف عام 2006م (10 مايو إلى 16 سبتمبر 2006م) لقياس درجات حرارة الهواء بداخل المبنى والسطح الخارجي للواجهة الغربية للمبنى في محطة أبحاث كلية العمارة والتخطيط، جامعة الملك سعود بالرياض. وتم جمع قراءات لدرجات حرارة الهواء داخل الغرف وتم عمل تحليل وعرض رسومات بيانية كما تم عمل معادلة للتنبؤ بدرجة حرارة هواء الغرفة المعالجة بمعلومية درجة حرارة الهواء الخارجي، ومعادلة أخرى للتنبؤ بدرجة حرارة سطح الغرفة الداخلي للغرفة بمعلومية درجة حرارة السطح الخارجي. خلصت نتائج الدراسة إلى أن تكسيات الحجر الطبيعي تساعد على خفض درجة حرارة الواجهات الغربية الخارجية. فقد وجد بالتجربة أنه عندما كانت درجة حرارة الهواء الجوي الخارجي تتراوح ما بين 49°م إلى 25°م أي بمدى حراري يومي 24°م، كانت درجة حرارة هواء الغرفة المعالجة تتراوح ما بين 40°م إلى 38.5°م أي بمدى حراري يصل إلى 1.5°م. يختتم البحث ببعض التوصيات المعمارية لاستخدام التكسيات بالحجر الطبيعي كأداة لحماية وعزل حراري فعال في المباني في المناطق الحرارة الجافة قد شملها البحث.
